انتقل إلى المحتوى
انضم

قالوا ترى ما به لما رأوا ولهي

المكزون السنجاري
١قالوا تُرى ما بِهِ لِما رَأَوا وَلَهيفَقُلتُ فيمَن أَنا وَالكائِناتُ بِهِ
٢عَينُ الحَياةِ الَّذي ما عَنهُ لي صَدَرٌإِذ لَيسَ شُربٌ غَيرَ مَشرَبِهِ
٣وَلا قِرى لِنَزيلٍ دونَ قَريَتِهِوَلا هُدىً لِسَبيلٍ دونَ كَوكَبِهِ
٤وَكَيفَ عَن مُحكَمِ الآياتِ مِنهُ أَرىزَيغاً وَأَتبَعُ تُبّاعاً لِمُشتَبِهِ
٥وَمُذ حَلَلتُ رَقيمَ الكَهفِ مِنهُ بِنَومي فيهِ لَم يُلفَ قَلبي غَيرَ مُنتَبِهِ
٦وَحَلَّ مُذحَلَّ في قَلبي السُرورُ وَسَرّىالهَمَّ وَالوَهمَ عَنهُ في تَقَلُّبِهِ

اقرأ أيضًا لـالمكزون السنجاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 15531