١أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُوَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ ٢وَلا أَرى مُؤنِساً غَيرَ الحُسامِ وَإِنقَلَّ الأَعادي غَداةَ الرَوعِ أَو كَثِروا ٣فَحاذِري يا سِباعَ البَرِّ مِن رَجُلٍإِذا اِنتَضى سَيفَهُ لا يَنفَعُ الحَذَرُ ٤وَرافِقيني تَري هاماً مُفَلَّقَةًوَالطَيرَ عاكِفَةً تُمسي وَتَبتَكِرُ ٥ما خالِدٌ بَعدَما قَد سِرتُ طالِبَهُبِخالِدٍ لا وَلا الجَيداءُ تَفتَخِرُ ٦وَلا دِيارُهُمُ بِالأَهلِ آنِسَةٌيَأوي الغُرابُ بِها وَالذِئبُ وَالنَمِرُ ٧يا عَبلَ يُهنِئُكِ ما يَأتيكِ مِن نَعمٍإِذا رَماني عَلى أَعدائِكِ القَدَرُ ٨يا مَن رَمَت مُهجَتي مِن نَبلِ مُقلَتِهابِأَسهُمٍ قاتِلاتٍ بُرؤُها عَسِرُ ٩نَعيمُ وَصلِكِ جَنّاتٌ مُزَخرَفَةٌوَنارُ هَجرِكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ ١٠سَقَتكَ يا عَلَمَ السَعدِيِّ غادِيَةٌمِنَ السَحابِ وَرَوّى رَبعَكَ المَطَرُ ١١كَم لَيلَةٍ قَد قَطَعنا فيكِ صالِحَةٍرَغيدَةٍ صَفوُها ما شابَهُ كَدَرُ ١٢مَع فِتيَةٍ تَتَعاطى الكَأسَ مُترَعَةًمِن خَمرَةٍ كَلَهيبِ النارِ تَزدَهِرُ ١٣تُديرُها مِن بَناتِ العُربِ جارِيَةٌرَشيقَةُ القَدِّ في أَجفانِها حَوَرُ ١٤إِن عُشتُ فَهيَ الَّتي ما عُشتُ مالِكَتيوَإِن أَمُت فَاللَيالي شَأنُها العِبَرُ
الشرح
8 مواضع- فَيافيالفيافي: جمع فيفاء، وهي الفلاة المقفرة الي لا مخلوق فيها.
- وَالرَمضاءُالرمضاء: شدة الحر، أو الأرض الحارة جداً.
- تَستَعِرُتستعر: تلتهب وتتقد.
- الحُسامِالسَّيف القاطع
- الرَوعِالروع: الفزع والخوف.
- الجَيداءُالجيداء: زوجة خالد.
- حَوَرُالحور: أن يشتد بياض العين وسوادها وتستدير حلقتها وترق جفونها ويبيض ما حواليها.
- إِن عُشتُ فَهيَ الَّتي ما عُشتُ مالِكَتيإن عاش مهما عاش فإنها ستبقى مالكة قلبه وكيانه
المصادر والحقوقرقم القصيدة 156