سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتيأي سقتني راحةُ إنسان عيني شرابُ المحبة، والحال أنّ كأس ذلك الشراب كان وجه من جلّت وتعالت عن الحسن.
وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِأي سقتني راحةُ إنسان عيني شرابُ المحبة، والحال أنّ كأس ذلك الشراب كان وجه من جلّت وتعالت عن الحسن.
فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِمأي: أوهمت أهل الطريق والسلوك المشاهدين لجمال الصفات، و المتعلقين بحسن الأفعال والمظاهر دون الذات، بنظري معشوقهم الصوريّ، و محبوبهم الظاهريّ، أن بشرب شرابهم حصل لسري السرورُ حال كوني منتشيّا، فظنوا أن سرور روحي وانتشاء قلبي، حصل مما أدركوه ونظروا إليه من تجليات الصفات في مظاهر الذات، ومعاني الأفعال في صور الآثار، ولم يعلموا أني مستغرق بتجلي الذات مُهيم بجمالها مشغول بها عن غيرها.
بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِأي: أوهمت أهل الطريق والسلوك المشاهدين لجمال الصفات، و المتعلقين بحسن الأفعال والمظاهر دون الذات، بنظري معشوقهم الصوريّ، و محبوبهم الظاهريّ، أن بشرب شرابهم حصل لسري السرورُ حال كوني منتشيّا، فظنوا أن سرور روحي وانتشاء قلبي، حصل مما أدركوه ونظروا إليه من تجليات الصفات في مظاهر الذات، ومعاني الأفعال في صور الآثار، ولم يعلموا أني مستغرق بتجلي الذات مُهيم بجمالها مشغول بها عن غيرها.
وبالحَدَقِ استغنَيتُ عن قَدَحي ومِنأي : وبعيني التي تشاهد جمال الذات في مظاهر الأسماء والصفات، استغنيت عن القدح الذي يشرب به الراح؛ ونشوتي وسكري إنما هو من شمائلها وجمالها، لا من الشمول الذي هو حُسن الصفات والآثار.
شَمائِلِها لا من شَموليَ نَشوَتيأي : وبعيني التي تشاهد جمال الذات في مظاهر الأسماء والصفات، استغنيت عن القدح الذي يشرب به الراح؛ ونشوتي وسكري إنما هو من شمائلها وجمالها، لا من الشمول الذي هو حُسن الصفات والآثار.
ففي حانِ سُكري حانَ شُكري لِفِتيَةٍأي : إذا كان الأمر كذلك، حانَ أن أشكر في موضع سكري لفتية بسببهم تم لي كتمان الهوى أي كتماني الهوى مع شهرتي بالهوى بين الخلائق.
بِهِم تَمَّ لي كَتمُ الهَوَى مَعَ شُهرَتيأي : إذا كان الأمر كذلك، حانَ أن أشكر في موضع سكري لفتية بسببهم تم لي كتمان الهوى أي كتماني الهوى مع شهرتي بالهوى بين الخلائق.
وَلَمَّا انقضى صَحوي تَقاضَيتُ وَصلَهاأي : لما انقضى صحوي الأول وغلب عليّ السكر، حصل لي المباسطة مع المحبوبة فطلبت وصلها، والحال أنه لم يغشني في المباسطة معها قبض الخشية مع عظمتها وكبريائها.
وَلَم يغشَني في بَسطِها قَبضُ خَشيَةِأي : لما انقضى صحوي الأول وغلب عليّ السكر، حصل لي المباسطة مع المحبوبة فطلبت وصلها، والحال أنه لم يغشني في المباسطة معها قبض الخشية مع عظمتها وكبريائها.
وَأَبثَثَتُها ما بي وَلَم يَكُ حاضِريأي : لمّا تقاضيت وصلها وأظهت لها ما حلّ بيّ من المحن والبلايا والآلام وأسقام العشق في الخلوة التي تجلّت فيها المحبوبة لي، والحال إنه لم يكن حاضراً عندي رقيب حظ، أي : رقيب هو بقاء حظي.
رَقِيبٌ لها حاظٍ بخَلوَةِ جَلوَتيأي : لمّا تقاضيت وصلها وأظهت لها ما حلّ بيّ من المحن والبلايا والآلام وأسقام العشق في الخلوة التي تجلّت فيها المحبوبة لي، والحال إنه لم يكن حاضراً عندي رقيب حظ، أي : رقيب هو بقاء حظي.