انتقل إلى المحتوى
انضم

من الصهباء بالنشر

المكزون السنجاري
١مِنَ الصَهباءِ بِالنَشرِوَمِن طَيِّ البِلى نَشري
٢وَمِن راووقِها يَذهَبُ ما بِالسَمعِ مِن وَقَرِ
٣وَمِنها يَنظُرُ الأَكمَهُ في اللَيلِ ضُحى الفَجرِ
٤وَإِن مَرَّ بِها المَضرورُ تُنجيهِ مِنَ الضَرِّ
٥وَقَد طالَ بِها عَهديوَلَم يَنفَكَّ مِن فِكري
٦وَلَن أَنسى وَهَل يَنسىوَفيهِ تَمَّ لي أَمري
٧زَماني بِحِمى القَصرِفَسَفِيّاً لَحمى القَصرِ
٨وَحَيّا الزاهِرَ الزارهِرَعَنّي وابلُ القَطرِ
٩فَكَم مِن مِنَّةٍ جادَبِها المَحبوبُ في السَكَرِ
١٠وَكَم قَبِلتُ شَمسَ الراحِ فيهِ مِن يَدِ البَدرِ
١١تَرى الشُكرَ لَها مِنِّيَبِالصَمتِ عَنِ الشُكرِ

اقرأ أيضًا لـالمكزون السنجاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 15719