١وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَروَكَوكَبِ الصُبحِ إِذا اللَيلُ دَبَر ٢وَالفَتقِ بَعدَ الرَتقِ وَالسُكونُ وَالتتَحريكِ وَالمَقدورِ فيهِ وَالقَدَر ٣وَالخُنَّسِ الكُنَّسِ في أَفلاكِهاوَما ظَوى مِنها الضُحى وَما نَشَر ٤وَالمَدِّ في العَيانِ لِلظِلِّ الَّذيعَلى الصَفاءِ دونَهُ العَقلُ قَصَر ٥وَسِرِّ إِعلانِ الهُدى في سَترِهِلَمّا بَدا وَكَشفُهُ لَمّا سَتَر ٦وَعودِ عيدِ العَهدِ في أُسبوعِهِ الددائِرِ في شُهورِهِ الَّتي شَهَر ٧وَالكَرَّةِ البَيضاءَ في رَجعَتِها الززَهراءِ وَالداعي إِلى شَيءٍ نُكُر ٨لَقَد شَهِدتُ عالَمَ الغَيبِ وَمَنحَلَّ بِهِ مُشاهِداً عَلى النَظَر ٩لَم يَغوَ فيما قَد رَوى فُؤادُهُوَما رَآهُ عَنهُ ما زاغَ البَصَر ١٠وَزارَني مَشاهِدَ الغَيبِ الَّذيغَيَّبَني بي عَنهُ فيهِ إِذا حَضَر ١١فَلاحٌ لي صُبحُ فَلاحي في دُجى السسَترِ بِنورِ وَجهِهِ قَبلَ السَحَر ١٢وَراحَ بي مُؤَيِّداً بِجُندِهِ الخَميسِ يَومَ جُمعَةِ السَبتِ الأَغَر ١٣مَراتِبٌ سَبعٌ وَفيها ضَربُهامَنازِلٌ وَالهاءُ في الغَينِ نَفَر ١٤أَسماءُ حُجبٍ آيُ أَنوارِ السَماشُموسُ أَفلاكِ الغَمامِ المُعتَصَر ١٥مَشارِقٌ مَغارِبٌ أَقمارُهاأَهِلَّةٌ نُجومُ رَعدٍ لِلمَطَر ١٦بُروقُها صَلاتُها زَكاتُهاصَومٌ وَحَجٌّ هِجرَةٌ لِمَن هَجَر ١٧جِهادُها دُعاؤُها جِبالُهاوَالمُعصِراتُ وَالبِحارُ وَالنُهُر ١٨رِياحُها سِحابُها صَواعِقٌلِيلٌ نَهارٌ بِالغَداةِ قَد سَفَر ١٩عَشِيُّها غُدُوُّها آصالُهاسُبُلُها أَنعامُها فيها زُمَر ٢٠دَوابُها إِبلُها وَنَحلُهاوَالطَيرُ في صَوامِعُ لا مِن مَدَر ٢١بَيعُها بُيوتُها مَساجِدٌوَالنَخلُ وَالأَعنابُ رِزقٌ وَسَكَر ٢٢رُمّانُها وَحُبُّها وَتينُهازَشتونُها ظِلٌّ ظَليلٌ وَثَمَر ٢٣هُنَّ السَماواتُ العُلى لِسَبعِ أَرضَينَ بِهِنَّ ماءُ غاديها اِنهَمَر ٢٤مُقَرَّبٌ بِهِ الكُروبِيُّ غَدامُرَوَّحاً مُقَدَّساً بَرّاً وَبَر ٢٥وَسائِحٌ مُستَمِعٌ وَلاحِقٌهُمُ المَقَرُّ لَفتىً بِهِم أَقَر ٢٦عَديدُهُم بِضَربِ ما لِلغَينِ في القافِ وَفي الياءِ وَفي الطاءِ اِنحَصَر ٢٧جَنّاتُ عَدنٍ فُتَّحَت أَبوابُهالِمَن غَدَت أَركانُها لَهُ وَزَر ٢٨فيها بِإِسلامي غَدَوتُ مُؤمِناًوَصارَ مُستَودَعُ عِلمي مُستَقِر ٢٩وَرُحتُ مُستَودِعَ أَسراري بِهامُستَحفِظاً فازَ بِخُبَرِ المُختَبَر ٣٠وَرُحتُ بِالفُرقانِ وَالإيقانِ وَالوِجدانِ مُستَحفِظَ خُبَرَ المُختَبَر ٣١مَعنى القَديمِ بِالحَديثِ مُشهَدٌلِناظِري مُغَيِّبٌ عَنِ الفِكَر ٣٢فَمِنهُ ما عَنهُ غَدَوتُ سامِعاًوَالعَينُ أَغنَتني بِهِ عَنِ الأَثَر ٣٣مُنفَرِداً مُنَزَّهاً مُجَرَّداًعَنِ الأَسامي وَالصِفاتِ وَالصُوَر ٣٤لَم يَجرِ ما أَجرى عَلَيهِ لا وَلاساواهُ في الرُتبَةِ ما عِندَ صَدَر ٣٥جَلَّ عَنِ التَحويلِ وَالحُلولُ في الأَينِ وَعَن هَجرِ مَقالِ مَن هَجَر ٣٦لَيسَ بِمَسبوقِ الوُجودِ جودُهُلِذاكَ لا يَنفَدُهُ مُرُّ الدَهَر ٣٧شاءَ فَأَبدى لِلبَدا مَشيئَةًفاطِرَةً بِأَمرِهِ أَصلَ الفِطَر ٣٨القَلَمُ الجاري الَّذي الَّذي مِدادُهُلِأَحرُفِ التَنزيلِ في اللَوحِ سَطَر ٣٩وَحَلَّ مِن تَركيبِها بَسائِطاًفي قَبضِها البَسطُ لِأَرواحِ البَشَر ٤٠لَهُ بِهِم فِيَّ عَلَيَّ شاهِدٌغادَرَني في مَأَمَني عَلى حَذَر ٤١وَمَكرُ فِكري في خَفِيِّ مَكرِهِمِن خاطِري فيهِ أَنا عَلى خَطَر ٤٢قَدَّرَهُم بِجودِهِم أَودِيَةًقالَ مِنها كُلُّ وادٍ بِقَدَر ٤٣فَاِحتَمَلَ الآخَرُ مِنها ماكِثاًبِنَفعِهِ يَنفي عَنِ الناسِ الضَرَر ٤٤أَهبَطَهُ مِن راحَةِ الظِلالِ فيدارِ العَنا اِختِيارُهُ عِندَ النَظَر ٤٥مَلَّ السُكونَ فَغَدا مُحَرِّكاًعَن عَلَمَي نَجدٍ إِلى غَورِ الغِيَر ٤٦لَو اِرتَضى الغَمامِ لَم يَبِتمِن بَعدِ حَيِّ الإِنسِ في القَفرِ الوَعِر ٤٧وَإِنَّما بِاللُطفِ إِذ عاوَدَهُمُذَكِّراً مِن بَعدِ نِسيانٍ ذَكَر ٤٨مِعراجُهُ في كَورِهِ وَدَورِهِإِخلاصُهُ وَبَرُّهُ لِكُلِّ بَر ٤٩وَالصِدقُ وَالتَصديقُ وَالإِسلامُ وَالإيمانُ وَالإِحسانُ مِن غَيرِ ضَجَر ٥٠وَالزَبِدُ الرابي الجُفاءُ ذاهِباًعَن مَذهَبِ الرُشدِ إِلى الغَيِّ نَفَر ٥١أَورَدَهُ العَدلُ بِسوءِ ظَنِّهِمِنَ الرَدى ما صَدَّهُ عَنِ الصَدَر ٥٢هُدِيَ سَبيلَي رُشدِهِ وَغَيِّهِمُخَيَّراً فيما يَرى وَما يَذَر ٥٣حَتّى إِذا جازَ بِظُلمِ نَفسِهِقالَ عَلى الجَورِ إِلى العَدلِ جَبَر ٥٤بِالظِلِّ ذي الثَلاثِ مَركوساً إِذاعَلا بِهِ التَكريرُ في الدارِ اِنحَدَر ٥٥بِالسَبعِ في السَبعينَ مَسلوكاً إِذاأَخرَجَ مِن غَمٍّ أُعيدَ في أَشَر ٥٦أَدبَرَ وَاِستَكبَرَ ظُلماً فَإِلىصِغارَةٍ آلَ صَغيراً إِذا كَبُر ٥٧وَعَن مَواليهِ تَوَلّى وَلَديأَعطائَهُ أَكدى عَبوساً وَبَسَر ٥٨شَرى بِما اِستَحسَنَ عَوناً حامِلاًلِوِزرِهِ فَضَلَّ وَخَسِر ٥٩عَلا بِتيهِ التيهِ عَن طاعَةِ مَولاهُ فَما أَخفَرَهُ تِلكَ الخَفَر ٦٠بُدِّلَ بَعدَ العَزِّ ذُلّاً فَغَدامِن بَعدِ ما كانَ مُهاباً مُحتَقَر المصادر والحقوقرقم القصيدة 15722