١وَلَولا لَجامُ الطالِبِيّينَ في فَميلِاَعرَبتُ عَن إِعجامِ حالِ اِبنِ مُلجَمِ ٢وَأَبدَيتُ مَخفِيَّ الهُدى في ضَلالِهِوَأَذعَنَ بِالتَسليمِ لي كُلُّ مُسلِمِ ٣وَمَن لِيَ عَن سُؤالٍ يُريدُ حَياتَهُبِدَعوَةِ ظَنٍّ في مَقامِ التَفَهُّمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 15875