انتقل إلى المحتوى
انضم

أرى إبلي ملت قساسا وهاجها

مزاحم العقيلي
١أَرى إِبِلي ملَّت قُساسًا وهاجَهامحَلٌّ بقاراتِ السُّمارِ وناعِبِ
٢فذَر ذا ولكن هل تُعينُ مُتَيِّمًاعلى ضوءِ برقٍ آخرَ الليل ناضِبِ
٣أَرِقتُ له وَهنًا وقد نام صُحبَتيبتَنهِيَةِ القَوسَينِ ذات التَّناضِبِ
٤جُنوحًا إِلى أَيدي المطِيِّ ودونَهذُرا أَشمَسٍ فاعتاقَ عينَ المُراقِبِ
٥كأَنَّ سناه بين سعَروي سُمارةٍوبين صَدًى بالسَّبسَبِ المُتراغِبِ
٦تكشُّف بُلقٍ أَو يدا مأَرِبيَّةٍنَعَت هالكًا ضرَّابةٍ بالمعاذِبِ
٧وبالظَّهرِ والثَّلماءِ منه سَحيفةٌجرت بالضِّباعِ والوُعولِ القَراهِبِ
٨كما صاح في أَفنان ضالٍّ عشيَّةًبأسفل ذي بِيضان جونُ الأَخاطِبِ

اقرأ أيضًا لـمزاحم العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 159269