انتقل إلى المحتوى
انضم

نظرت وصحبتى بقصور حجر

مزاحم العقيلي
١نظرْتُ وصُحبَتي بقصورِ حَجْرٍبرَيّا الطرْفِ غائرةَ الحِجاجِ
٢إلى ظُعُنِ الفُضَيلةِ طالعاتٍخصورَ الرملِ واردةَ الهَماجِ
٣وتحتي من بناتِ العيدِ نِقْصٌأضَرَّ بنَيِّهِ سَيرٌ هَجاجِ
٤إذا ما السوطُ شمَّرَ حالبَيْهِوقلَّصَ بدْنَهُ بعدَ انحِضاجِ
٥رأيتَ دَسيعةً للرَّحلِ منهُعلى دَحَمٍ مُخَوِّيةِ الفِجاجِ
٦ومَوماةٍ كظهرِ الترسِ تحميتَماحُلَ بِيدِها خُدْلُ النعاجِ
٧بها يقعُ السحابُ بغيرٍ أُنسٍويُلْقحُ وحشَها بعدَ النتاجِ
٨قطعْتُ إذا القوارعُ أرَّقتْنيبسَدْوِ مُقدِّمِ الضبعَيْنِ ناجِ
٩خَروجِ المنكِبَيْنِ منَ المطاياإذا ما قيلَ للشُّجُعاتِ عاجِ
١٠كأنَّ زِمامَهُ يُثنى إليناقناةُ رُدَيْنةٍ ذاتُ اعوجاجِ
١١كأنَّ ندى نوابعِ أخدعَيْهِعصيرُ صنوبرٍ ذَفِرِ المُجاجِ
١٢تَحدَّرَ من مُرَيْئِشةٍ تراهاكعِفْرِيَةِ الغَيورِ من الدجاجِ
١٣تقدَّمَ سَدْوَ لاحقةٍ أبُوضٍتأطَّرَ خلفَها غيرَ انشِناجِ
١٤إلى حاذٍ ألفَّ ترى صلاهُوفَقْرَتَهُ كمَضْبورِ الرِّتاجِ
١٥يمُدُّ جَديلَهُ المثني حتىيصيرَ مُورَّداً بعدَ انضِراجِ
١٦وجَوزٌ جَهْضَمٌ جنحَتْ إليهِزوافرُ فاعتدلْنَ على انتفاجِ

اقرأ أيضًا لـمزاحم العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 159277