انتقل إلى المحتوى
انضم

طوانا خيال العامرية بعدما

مزاحم العقيلي
١طوانا خيالُ العامريَّةِ بعدماهجعنا وقد قفَّى على الليلِ سابقُه
٢ونحن على موماةِ قَرنٍ كأَنَّماسقانا ولم يمذق لنا الخمرَ ماذقُه
٣طوانا وكلُّ القومِ مُلقًى كأَنَّهبأَبيضَ ذي إبرين طبَّق فائقُه
٤فقلتُ لأَصحابي الرحيلَ فحبَّذاخيالٌ لجدوى سهَّد العينَ طارقُه
٥فقاموا إلى خوصٍ كأَنَّ عيونَهاقواريرُ غاض النصفَ منهنَّ دافقُه
٦لوى النَّيَّ عنها بعدما كان تامكًاتجرُّعُ أَخماسِ الفلا ومخارقُه
٧إذا الليلُ أَلقى روقَه دونَ حاجةٍلنا نحنُ باغوها فهنَّ موارقُه
٨كأَنَّ حمولَ الجابريَّاتِ غدوةًبفيضِ اللوى نخلٌ تزولُ حرائقُه
٩بمهتجرِ الأَلوانِ غضٍّ ويانعٍبسوجانَ يُسقى كلَّ يومٍ حدائقُه
١٠ردافُ الجنى جمُّ الذرى سدَّ بنيهِتلاعُ القنا أَمطاؤُه وتفارقُه
١١ركبنَ الجريدَ الخضرَ حتى كأَنَّهاردانيٌّ نُشِّرت ونمارقُه
١٢ولمَّا لحقنا بالحُمولِ ودونَهاخميصُ الحشا توهي القميصَ عواتقُه
١٣قليلُ قذى العينينِ نعلمُ أَنَّههو الموتُ إن لم تلقَ عنا بوائقُه
١٤عرضنا فسلَّمنا فسلَّم كارهًاعلينا وتبريحٌ من الغيظِ خانقُه
١٥وقفنا فأَذرينا حديثًا نعدُّههو الصدقُ يخشى نقضَه فنطابقُه
١٦وقد ظنَّ أَنَّا صادقوه وقد دنالنا بردٌ منه تخافُ صواعقُه
١٧فرافقته مقدارَ ميلٍ وليتنيعلى كرهِه ما دمتُ حيًّا أُرافقُه
١٨وما لذتُه حتى اطمأنَّ وقد بدالنا الغيظُ من سحنائه لو نُعالقُه
١٩ولمَّا رأت أَن لا سبيلَ وإنَّمامدى الصرمِ أَن يُبنى عليها سرادقُه
٢٠رمتني بطرفٍ لو كميًّا رمت بهلَبُلَّ نجيعًا نحرُه وبنائقُه
٢١ونوصٌ بدا من حاجبيها كأَنَّهرفيفُ الحيا تُهدى لنجدٍ شقائقُه
٢٢ورُحنا وكلٌّ نفسُه قد تصعَّدتإلى النحرِ حتى ضمَّها متضايقُه
٢٣من الوجدِ إِلَّا من أَفاض دموعَهأَراحَ وظلُّ الموتِ تغشى بوارقُه
٢٤منحتُ صريحَ الودِّ جدوى كرامةًلجدوى ولكنِّي لغيركِ ماذقُه
٢٥فلم تجزني جدوى بذاك ولم تخفملامَكِ في عهدٍ عليكِ وثائقُه

اقرأ أيضًا لـمزاحم العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 159331