١يا للرجالِ لهَمٍّ باتَ يسلبُنيلُبِّي ويَحلُبُ عيني دِرّةً هَمَلا ٢ألمْ ترَ الشيبَ في رأسي فيُعقِبُنيمن منزلٍ كنتُ من رَوعاتِهِ وَجِلا ٣من دِمْنَةٍ قدْ أحالَتْ بعدَ ساكنِهاحولَيْنِ واستبدلَتْ من أهلِها بدلا ٤رُبْدَ النِّعامِ وآراماً تَريعُ بهامثلَ الهجائنِ في أوطانِها همَلا ٥إنَّ الديارِ التي حِيلتْ بذي سلَمٍهاجَتْ عليكَ رَجيعَ الشوقِ مُختَبِلا ٦وما يهيجُكَ من سُفْعٍ برابيةٍودارسٍ مثلِ مُلقى الطَّوقِ قد نحلا ٧حكَّتْ به نَبْرَجٌ هوجاءُ كَلْكَلَهاحتى تغيَّرَ واستنَّتْ به بلَلا ٨تهدي له من ترابِ الأرضِ مُعتَصِباًطوعَ السِّياقِ إذا حنَّتْ له جفَلا ٩قد قلتُ يومَ اللِّوى منْ بطنِ ذي عُشَرٍلصاحبيَّ وقدْ أسمعتُ لو فعلا ١٠لأريحيَّيْنِ كالسيفَيْنِ قد مرَداعلى العواذلِ حتى شيَّبا العذلا ١١عُوجا عليَّ صدورَ العيسِ ويْحَكُماحتى نُحيِّ من كلثومةَ الطَّللا ١٢فعوَّجا ضَمْعجاً في سيرِها دفَقٌومِرْجَماً كشَسِيبِ النبعِ مُبتَذلا ١٣نِضوَيْنِ قد طالَ ما عنَّاهُما طرَبيأيامَ أتَّبِعُ الأهواءَ والغزلا ١٤وعُجْتُ عارفةً للحبسِ ناجيةًتحتَ القتودِ تَبُذُّ الأيْنُقَ الرِّحَلا ١٥حرفاً ترى في ذراعَيها إذا سنحَتْوالمِرفقَيْنِ إذا استعرضتها فتلا ١٦طالَتْ مذارِعُها واشتدَّ مَحْزِمُهاوموضعُ الرَّحلِ منها تَمَّ واعتدلا ١٧تُلوي بأصهبَ ذَيّالٍ إذا ضمرَتْيوماً وقلَّصَ حادي القومِ واعتدلا ١٨وفي الخِشاشةِ منها طامحٌ أنِفٌونابُها فاطرٌ لمْ يعْدُ أن بَقَلا ١٩ثَبْجاءُ مائرةُ الضَّبعَيْنِ تحسِبُهامنَ الخلاءِ إذا ما أونِسَتْ جملا ٢٠أتِيكَ أمْ ناهزٌ في السيرِ مُضْطَلِعٌمشيَ الرِّكابِ إذا استجهلَتهُ جَهِلا ٢١بمثلِهِ تُطلبُ الحاجاتُ إنْ شحطَتْدارٌ بهِ أو أُسَلِّي الهمَّ إنْ نزلا المصادر والحقوقرقم القصيدة 159334