انتقل إلى المحتوى
انضم

كأني وعبد الله لم تسر بيننا

مزاحم العقيلي
١كأَنِّي وعبدَ الله لم تَسرِ بينناأَحاديثُ يَثني سالفَ الدهرِ لينُها
٢ولم نطَّلِب دونَ الحجونِ ظعائنًاتُباري بها أُدمُ المهاري وجونُها
٣ظعائنُ من عُليا نُمَيرِ بنِ عامرٍمُصَحَّحةُ الأَجسادِ مرضى عيونُها
٤تنكَّرنَ من أُنسي فلمَّا عَرَفننيبَدَت كلُّ مِبهاجٍ أَغَرُّ جبينُها
٥وقُلنَ اعجَلا لا عينَ نخشى وأَبشِرابليلةِ سعدٍ غابَ عنها ظنونُها
٦فجئنا كما انقضَّ القرينانِ أَشرفاعلى خلوةٍ ناءٍ من الحيِّ بينُها
٧فَبِتنا ندامى ليلةً لم نَذُق بهاحرامًا ولم يَبخل بحِلٍّ ضنينُها
٨صِفاحًا بأَيمانٍ نرى أَنَّ مَسَّهاشِفاءُ الصدى من غُلَّةٍ طالَ حينُها
٩وبِتنا وأَيدينا وِسادٌ وفوقَنارياطٌ وعلى بِركةٍ لا نصونُها
١٠فلمَّا بدا ضوءٌ من الصبحِ ساطعٌعصى خُلَّةً لم ينجُ إِلَّا قرينُها
١١بَدَت زَفَراتُ الحُبِّ من كلِّ وامقٍومحجوبةٍ لم تُعطَ صبرًا يُعينُها
١٢فأصبحنَ صرعى في الحِجالِ وأَصبحتبنا العيسُ في الموماةِ جَعدًا لجينُها

اقرأ أيضًا لـمزاحم العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 159347