١أَرى سبعةً يَسعَونَ للوصلِ كلُّهمله عندَ ليلى دِينةٌ يستدينُها ٢فأَلقيتُ سهمي وَسطَهُم حين أَوخشوافما صارَ لي من ذاكَ إِلَّا ثمينُها ٣وكنتُ عزوفَ النفسِ أَشنأُ أَن أُرىعلى الشِّركِ من ورهاءَ طَوعٌ قرينُها ٤فيومًا تراها بالعهودِ وفيَّةًويومًا على دينِ ابنِ خاقانَ دينُها ٥يدًا بيدٍ مَن جاءَ بالعَينِ منهمومن لم يجيءْ بالعَينِ حِيزَت رهونُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 159348