انتقل إلى المحتوى
انضم

أما القطاة فإني سوف أنعتها

مزاحم العقيلي
١أما القطاةُ فإني سوف أَنعَتُهانعتًا يوافقُ نعتي بعضَ ما فيها
٢سَكَّاءُ مخطوبةٌ في ريشها طَرَقٌصُهبٌ قوادمُها كُدرٌ خوافيها
٣منقارُها كنواةِ القَسبِ قَلَّمهابمِبردٍ حاذقُ الكفَّين يَبريها
٤تمشي كمشيِ فتاةِ الحيِّ مسرعةًحذارَ قومٍ إلى سترٍ يواريها
٥تنتاشُ صفراءَ مطروقًا بقيَّتُهاقد كاد يأزي عن الدعموصِ آزيها
٦تسقي رذيَّينِ بالموماةِ قُوتُهمافي ثُغرةِ النحرِ من أَعلى تراقيها
٧كأَنَّ هَيدبةً من فوقِ جُؤجئهاأَو جِروَ حَنظلةٍ لم يعدُ راميها
٨تشتقُّ من حيثُ لم تُبعِد مُصَعِّةًولم تُصوِّب إلى أَدنى مهاويها
٩حتى إذا استأنسا للوقتِ واحتضرتتوجَّسا الوحيَ منها عند غاشيها
١٠ترفَّعا عن شؤونٍ غيرِ ذاكيةٍعلى لَدِيدي أَعالي المهدِ أُدحيها
١١مدَّت إِليها بأفواهٍ مزيَّنةٍصُعدًا ليستنزلا الأَرزاقَ من فيها
١٢كأَنَّها حين مدَّاها لجنأَتهاطلى بواطنها بالوَرسِ طاليها
١٣حِثلَينِ رضَّا رُفاضَ البيضِ عن زَغَبٍوُرقٌ أَسافلُها بيضٌ أَعاليها
١٤ترادا حين قاما ثمَّ احتطباعلى نحائفَ مُنآدٍ محانيها
١٥تكادُ من لينها تندي أَسؤقُهاتأوُّدَ الرَّبلِ لم تَعرِم نواميها
١٦لما تبدى لها طارت وقد علمتأَن قد أَظلَّ وأَنَّ الحيَّ غاشيها
١٧ما هاجَ عينَك أَم قد كاد يُبكيهامن رسمِ دارٍ كسَحقِ البُردِ باقيها
١٨فلا غنيمةُ توفي بالذي وعدتولا فؤادُك حتى الموتِ ناسيها
١٩لا اشتكى نوشةَ الأَيامِ من وَرَقيإِلا إلى من أَرى أَن سوف يُشكيها
٢٠لِدِلهِمٍ مأثُراتٌ قد عُدِدنَ لهإِنَّ المآثرَ معدودٌ مساعيها
٢١تنمي به في بني لَأيٍ دعائمُهاومن جُمانةَ لم تخضع سواريها
٢٢بنى له في بيوتِ المجدِ والدُهُوليس من ليس يبنيها كبانيها

اقرأ أيضًا لـمزاحم العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 159352