انتقل إلى المحتوى
انضم

منال العلى بالمرهفات القواضب

ابن المقرب العيوني
١مَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِوَسُمرِ العَوالي وَالعِتاقِ الشَوازِبِ
٢وَطَعنٍ إِذا ما النَّقعُ ثارَ وَأَقبَلَتبَنو الحَربِ أَمثالَ الجِمالِ المَصاعِبِ
٣وَضَربٍ يُزِلُّ الهامَ عَن كُلِّ ماجِدٍعَلى الهَولِ مِقدامٍ كَريمِ المناسِبِ
٤وَليسَ يَنالُ المَجدَ مَن كانَ هَمُّهُطروقَ الأَغاني وَاِعتِناق الحَبائِبِ
٥وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍقَليلُ اِفتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ
٦جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُهُبَعيدُ المَدى جَمُّ النَّدى وَالمَواهِبِ
٧حَليفُ سُرىً جَوّابُ أَرضٍ تَجاوَزَتبِهِ العيسُ أَجوازَ القِفارِ السَباسِبِ
٨وَخاضَت بِهِ الخَيلُ النَّجيعَ وَحُطِّمَتعَواليهِ قَسراً في صُدورِ الكَتائِبِ
٩تَعَلَّمَ مِن فِعلِ الأَميرِ مُحمَّدٍفَأَصبَحَ مَلكاً في أَجلِّ المَراتِبِ
١٠فَتىً لَم تَزَل في كُلِّ يَومٍ جِيادُهُيُقسِّمنَ أَموالَ العَدُوِّ المُحارِبِ
١١يشنُّ بِها الغاراتِ أَروعُ ماجِدٌسَريعٌ إِلى الجُلّى بَعيدُ المَطالِبِ
١٢شُجاعٌ إِذا ما أَصبَحَ الحَيُّ لَم يَكُنصُبوحُهُم إِلّا رواقَ المَضارِبِ
١٣أَزاحَ الأَعادي عَن حِماها وَحازَهُفَأَضحَت لَهُ آسادُها كَالثَّعالِبِ
١٤فَلَم يَبقَ أَرضٌ لَم تَجُزها جيادُهُوَقَد حطَّمَت أَركانَها بِالمَناكِبِ
١٥فَسائِل بِهِ في الحَربِ أَبناءَ مالِكٍوَما حاضِرٌ في عِلمِهِ مثلُ غائِبِ
١٦غَداةَ تَوَلّوا هارِبينَ وَأَسلَمُواعَلى الرَّغمِ مِنهُم كُلَّ بَيضاءَ كاعِبِ
١٧أَتاهُم بِجَيشٍ يَملأُ الأُفقَ مالهُسِوى مَن يُراعي مِن شَبابٍ وَشائِبِ
١٨فَلمّا رأَوهُ أَنَّهُ هُوَ لَم يَكُنسِلاحُهُمُ إِلّا غُبارَ السَّلاهِبِ
١٩وَهَل مَنَعَت مِنهُ غَزيَّةُ دارَهابِأَسمَرَ عسّالٍ وَأَبيضَ قاضِبِ
٢٠غَداةَ أَتاهُم في سَماءٍ عَجاجَةٍأَسِنَّتُه مِن تَحتِها كَالكَواكِبِ
٢١وَقَد جاءَهُم مِنهُ النَّذيرُ لِيَأخُذُوامِنَ البِرِّ عَن جَوزِ الطَّريقِ بِجانِبِ
٢٢فَلَم يَقبَلوا قَولَ النَّصيحِ وَأَعرَضواوَظنّوا ظُنوناً يا لَها مِن كَواذِبِ
٢٣فَصبَّحهُم شَعواءَ سَدَّت عَلَيهمُرحابَ الفَيافي شَرقِها وَالمَغارِبِ
٢٤فَما لَبِثوا إِلّا فواقاً وَأَجفَلواكَإِجفالِ شاءٍ مِن ذئابٍ سَواغِبِ
٢٥وَخَلّوا عَن الأَموالِ صُفراً وَأَسلَمواعذابَ الثَنايا ضاحِكاتِ الترائِبِ
٢٦وَطارَ اِبنُ مَذكورٍ يَشِلُّ قِلاصَهُوَيُنذِرُ مِن غاراتِهِ كُلَّ صاحِبِ
٢٧وَلَم يرعَ ما قَد كانَ مِن خُلفِ دَهمَشٍوَقالَ الوَفا في مِثلِها غَيرُ واجِبِ
٢٨وَلمّا أَتَت أهلُ الشَّآمِ يَقودُهاإِلَيهِ الرَّدى قَودَ الجَنيبِ لِراكِبِ
٢٩سَعيدٌ وَمَسعودٌ وَرَهطُ حَديثهيَسيرونَ جُردَ الخَيلِ بَينَ النَجائِبِ
٣٠وَقَد حَسَدوا أَهلَ الحِجازِ وأَقبَلُوامِنَ الشامِ في أَهليهمُ وَالعَصائِبِ
٣١أَتاهُم يَجوبُ البيدَ بِالخَيلِ وَالقَنافَتىً عَبدَلِيٌّ في الوَغى غَيرُ هائِبِ
٣٢ضَروبٌ لِهاماتِ الكُماةِ مُعَوَّدٌبِمَنعِ التَوالي وَاِبتِذالِ الرَغائِبِ
٣٣فَلَم يُنجِهِم إِلّا الفرارُ وَجيرَةٌأَتَت مِنهُ ما فيها مَعابٌ لِعائِبِ
٣٤وَقَد زَعَموا في زَعمِهم أَنَّ خَيلَهُمتَدوسُ قُرى البَحَرينِ مِن كُلِّ جانِبِ
٣٥وَهَيهاتَ ما قَد حاوَلُوهُ وَدونَهُسُيوفُ اِبنِ فَضلٍ ذي العُلى وَالمَناقِبِ
٣٦وَفِتيانُ صِدقٍ مِن عَقيلٍ أَعَزَّةٌثِقالٌ عَلى الأَعدا كِرامُ المناسِبِ
٣٧بِهِ بَلَغوا آمالَهُم وَمُناهُمُوَحَلّوا مِنَ العَلياءِ أَعلى المَراتِبِ
٣٨هُوَ السَّيّدُ الضِّرغامُ وَالأَسَدُ الَّذيبَنى مَجدَهُ فَوقَ النُّجومِ الثَوَاقِبِ
٣٩لَهُ خَضَعَت غُلبُ الرِّقابِ وَأَصبَحتبِه الأَرضُ تَزهو بَعدَ تِلكَ الغَياهِبِ
٤٠تَرى عِندَهُ رُسلَ المُلوكِ مُقيمَةًذَهابُ رَسولٍ عِندَ آخرِ آيبِ
٤١مَخافَةَ سَطواتٍ لَهُ يَعرِفُونَهاتُقيمُ عَلى الأَعداءِ صَوتَ النَوادِبِ
٤٢مُورِّثُهُ مِن عَهدِ عادٍ وَجُرهمٍوُهَيبُ بنُ أَفصى وَالقُرونِ الذَواهِبِ
٤٣وَمالَ أَميرُ المُؤمِنينَ بِوُدِّهِإِلَيهِ وَسَمّاهُ زَعيمَ الأَعارِبِ
٤٤حَمى البرَّ مِن حَدِّ العِراقِ فَحازَهُإِلى الشّامِ وَاِستَولى عَلى حَدِّ ناعِبِ
٤٥فَعَزَّ لِسامي عِزِّهِ كُلُّ خائِفٍمَرُوعٍ وَأَغنى جُودُهُ كُلَّ طالِبِ
٤٦فَلا عَدمَت يَوماً رَبيعَةُ مِثلَهُلِتَشييدِ عِزٍّ أَو لِبَذلِ مَواهِبِ
٤٧وَلا بَرِحَت أَيّامُهُ في سَعادَةٍوَلا زالَ مَحروسَ الحِمى وَالجَوانِبِ

الشرح

40 مواضع
  • مَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِالعُلَى : الرفعة والشرف || سَيْفٌ مُرْهَفٌ: مُحَدَّدٌ، حَادُّ الطَّرَفِ || سيفٌ قاضِبٌ : السيف القطَّاع الحَاد فيقول : الوصول للعُلى والمجد يكون بالسيوف الحادة القاطعة
  • وَسُمرِ العَوالي وَالعِتاقِ الشَوازِبِالعوالي : الرِّماح ¦¦ العتيق من الفرس : الرائع كريم أصيل ¦¦ الْشازِبُ: الْضّامِرُ النحِيفُ الخَشِنُ فيكمل البيت السابق ويقول : الوصول للمجد يكون أيضاً بالرماح السوداء والخيول الخشنة اليابسة.
  • وَطَعنٍ إِذا ما النَّقعُ ثارَ وَأَقبَلَتالنَّقعُ : أصوات الخدود إذا ضربت وقيل هو الغبار الناتج عن الخيول والإبل في الحرب فيقول : والطعن عندما يثور الغبار في الحرب....
  • وَطَعنٍ إِذا ما النَّقعُ ثارَ وَأَقبَلَت١| والطعن حين يثور الغبار في ساحة القتال وقد اقبل المحاربون الأشداء كأنهم الجمال: المصاعب | جمع مصعب وهو الفحل
  • بَنو الحَربِ أَمثالَ الجِمالِ المَصاعِبِالمُصْعَبُ من الإبل: الفحلُ يُعْفَى من الركوب فيكمل الشطر السابق ويقول : ويأتى المقاتلون كالجمال القوية.
  • بَنو الحَربِ أَمثالَ الجِمالِ المَصاعِبِ١| والطعن حين يثور الغبار في ساحة القتال وقد اقبل المحاربون الأشداء كأنهم الجمال: المصاعب | جمع مصعب وهو الفحل
  • وَضَربٍ يُزِلُّ الهامَ عَن كُلِّ ماجِدٍالهامة : الرأس (ج) هَام يقول : وضرْبٍ شديد لدرجة أنه يقطع رأس كل ماجد..
  • عَلى الهَولِ مِقدامٍ كَريمِ المناسِبِالهول : الأمر الشديد المُخِيف ¦¦ مِقدام : شُجاع يندفع نحو الشيء بسرعة فيكمل ويقول : يقطع رأس كل ماجد جريء كريم الأصل والنسب.
  • عَلى الهَولِ مِقدامٍ كَريمِ المناسِبِالمناسِب: الأنساب والأصول، و«كرام المناسِب» أي كرام الأنساب، طيّبو الأصل والمحتد.
  • وَليسَ يَنالُ المَجدَ مَن كانَ هَمُّهُيقول : لن ينال المجد من كان همّه سماع الأغاني أو عِناق الحبائب.
  • طروقَ الأَغاني وَاِعتِناق الحَبائِبِيقول : لن ينال المجد من كان همّه سماع الأغاني أو عِناق الحبائب.
  • وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍابن حُرَّة : كريم شجاع ذو أصل.
  • وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍالعاقبة : نتيجة كل شيء، فيقول : ولا يبلغ العلياء إلا كريم لا يُفَكِّر كثيراً في نتائج أفعاله.
  • قَليلُ اِفتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِالعاقبة : نتيجة كل شيء، فيقول : ولا يبلغ العلياء إلا كريم لا يُفَكِّر كثيراً في نتائج أفعاله.
  • بَعيدُ المَدى جَمُّ النَّدى وَالمَواهِبِبعيد المدى: واسع، كبير ¦¦ الجَمُّ : الكثير من كلِّ شيء ¦¦ الندى : العطاء والبذل والإنفاق يكمل الوصف ويقول : ولا يبلغ العلياء إلا شخص جريء علي الأعداء واسع كثير البذل والإعطاء
  • حَليفُ سُرىً جَوّابُ أَرضٍ تَجاوَزَتالأصل أن لحليف : المتعاهدُ على التناصر ¦¦ السُّرى : السير ليلاً ¦¦ العِيسُ : إبل بيض يخالط بياضها شُقْرة، وهي كرائِم الإبل ¦¦ الجَوز : وسط كلّ شيء || القِفَار : جمع (قَفْر) وهي والأرض الخالية الميته الذي لا شيء بها || السَّبْسَب : الأرض الصحراء التي لا ماء بها
  • بِهِ العيسُ أَجوازَ القِفارِ السَباسِبِالأصل أن لحليف : المتعاهدُ على التناصر ¦¦ السُّرى : السير ليلاً ¦¦ العِيسُ : إبل بيض يخالط بياضها شُقْرة، وهي كرائِم الإبل ¦¦ الجَوز : وسط كلّ شيء || القِفَار : جمع (قَفْر) وهي والأرض الخالية الميته الذي لا شيء بها || السَّبْسَب : الأرض الصحراء التي لا ماء بها
  • وَخاضَت بِهِ الخَيلُ النَّجيعَ وَحُطِّمَتالنَّجِيعُ :الدمُ، فيقول : وخاضت الخيول به الدماء وحطمت رماحه في صدور جيش الأعداء
  • عَواليهِ قَسراً في صُدورِ الكَتائِبِالنَّجِيعُ :الدمُ، فيقول : وخاضت الخيول به الدماء وحطمت رماحه في صدور جيش الأعداء
  • أَجلِّ المَراتِبِأجلّ : أعلى وأعظم ¦¦ المرتبة : المنزلة والمكانة (ج) مراتِب
  • فَتىً لَم تَزَل في كُلِّ يَومٍ جِيادُهُالفَتَى : الشابُّ أوَّلَ شبابه ¦¦ ﴿الْجِيَادُ﴾: الخُيُولُ الأَصِيلَةُ السَّرِيعَةُ، فيقول : هذا الشاب في كل يوم ينتصر علي الأعداء بخيوله ومحاربيه فيقسمن الغنائم التي حصلوا عليها فيما بينهم.
  • يُقسِّمنَ أَموالَ العَدُوِّ المُحارِبِالفَتَى : الشابُّ أوَّلَ شبابه ¦¦ ﴿الْجِيَادُ﴾: الخُيُولُ الأَصِيلَةُ السَّرِيعَةُ، فيقول : هذا الشاب في كل يوم ينتصر علي الأعداء بخيوله ومحاربيه فيقسمن الغنائم التي حصلوا عليها فيما بينهم.
  • يشنُّ بِها الغاراتِ أَروعُ ماجِدٌيقال "شَنَّ الْجَيْشُ غَارَةً عَلَى العُدُوِّ" : وَجَّهَ هُجُوماً.
  • يشنُّ بِها الغاراتِ أَروعُ ماجِدٌالجُلَّى : الأَمر الشديد، والخطب العظيم، فيقول في البيت : إن هذا الفتى يهجم على الأعداء بتلك الخيول السريعة وإن هذا الفتى ماجد بعيد الغاية والآماني جرئ يعدو نحو الأمر الشديد.
  • سَريعٌ إِلى الجُلّى بَعيدُ المَطالِبِالجُلَّى : الأَمر الشديد، والخطب العظيم، فيقول في البيت : إن هذا الفتى يهجم على الأعداء بتلك الخيول السريعة وإن هذا الفتى ماجد بعيد الغاية والآماني جرئ يعدو نحو الأمر الشديد.
  • الحَيُّ​الحَيُّ: القوم أو القبيلة المُقيمة في ديارها
  • صُبوحُهُمصَبوحُهم: ما يشربونه في أول النهار (الغداة)، من لبن أو ماء أو خمر ونحو ذلك. ويقابله الغَبوق: ما يُشرب في المساء.
  • أَزاحَ الأَعادي عَن حِماها وَحازَهُزاح الشئ يزيح زيحاً : أي بَعُد وذهب[1] ¦¦ الحِمَى : الشيء المحمي[2] وقيل هو المكان الممنوع[3] ¦¦ حاز : كل من ضَمَّ شيئاً إِلى نفسه من مال أَو غير ذلك، فقد حازَه حَوْزاً [4] معني الشطر => يقول أن الأمير أبعد الأعداء عن أراضيه التي يحميها وقد فتح بلادهم وضمّها إلي حكمه. المصادر: [1] الصِّحاح للجوهري ( جذر : ز ي ح) [2] المعجم الوسيط (جذر : ح م ي) [3] لسان العرب ( جذر : ح م ا) [4] لسان العرب (جذر : ح و ز)
  • فَأَضحَت لَهُ آسادُها كَالثَّعالِبِأضحى : صار أو أخذ يفعله[1] ¦¦ جمع أسد : آسادٌ وأُسودٌ وأُسْدٌ وآسُدٌ وأُسْدانٌ ومَأسَدَةٌ[2] معني الشطر => عندما فتح بلاد الأعداء صار أسودهم كالثعالب خوفاً منه وذُلاً. المصادر : [1] المنجد في اللغة العربية المعاصرة ( جذر : ض ح و) [2] القاموس المحيط ( جذر : أ س د)
  • فَلَم يَبقَ أَرضٌ لَم تَجُزها جيادُهُجَازَ الْمَوْضِعَ : سلكه وتركه خلفه، سار فيه وقطعه[1] ¦¦ ﴿الْجِيَادُ﴾: الخُيُولُ الأَصِيلَةُ السَّرِيعَةُ[2] ¦¦ الرُّكن : الجانب[3] ¦¦ المنكِب : مجمع عظم العضد و الكتف[4] معنى البيت => خيول هذا الأمير وصلت لكل المناطق وهذة الخيول حطمت جوانب الأرض بكتفها ومناكبها وهذا يدل علي قوتها وصلابتها. المصادر : [1] معجم اللغة العربية المعاصرة ( جذر : ج و ز) [2] القرأن الكريم (سورة ص آية ٣١) [3] المعجم الوسيط ( جذر : ر ك ن) [4] معجم العَين ( جذر : ن ك ب)
  • وَقَد حطَّمَت أَركانَها بِالمَناكِبِجَازَ الْمَوْضِعَ : سلكه وتركه خلفه، سار فيه وقطعه[1] ¦¦ ﴿الْجِيَادُ﴾: الخُيُولُ الأَصِيلَةُ السَّرِيعَةُ[2] ¦¦ الرُّكن : الجانب[3] ¦¦ المنكِب : مجمع عظم العضد و الكتف[4] معنى البيت => خيول هذا الأمير وصلت لكل المناطق وهذة الخيول حطمت جوانب الأرض بكتفها ومناكبها وهذا يدل علي قوتها وصلابتها. المصادر : [1] معجم اللغة العربية المعاصرة ( جذر : ج و ز) [2] القرأن الكريم (سورة ص آية ٣١) [3] المعجم الوسيط ( جذر : ر ك ن) [4] معجم العَين ( جذر : ن ك ب)
  • فَسائِل بِهِ في الحَربِ أَبناءَ مالِكٍأبناء مالك : قوم تعارك معهم الأمير محمد العيوني وهزمهم[1] المصدر : [1] كتاب ديوان ابن المقرب العيوني وشرحه د. أحمد موسى الخطيب.
  • وَما حاضِرٌ في عِلمِهِ مثلُ غائِبِأبناء مالك : قوم تعارك معهم الأمير محمد العيوني وهزمهم[1] المصدر : [1] كتاب ديوان ابن المقرب العيوني وشرحه د. أحمد موسى الخطيب.
  • غَداةَ تَوَلّوا هارِبينَ وَأَسلَمُوا﴿تَوَلَّوۡاْ﴾: فَرُّوا[1] ¦¦ الكاعِب : الفتاة التي نهد ثديها وشرف وكبر[2] فيقول : وقد فرّ الآعداء هاربين من أرض القتال وتركوا نساءهم غنائم. المصادر : [1] الميسر في الغريب — مركز الدراسات القرآنية بمجمع الملك فهد (تفسير سورة البقرة آية ٢٤٦) [2] المعجم الرائد ( جذر : ك ع ب)
  • عَلى الرَّغمِ مِنهُم كُلَّ بَيضاءَ كاعِبِ﴿تَوَلَّوۡاْ﴾: فَرُّوا[1] ¦¦ الكاعِب : الفتاة التي نهد ثديها وشرف وكبر[2] فيقول : وقد فرّ الآعداء هاربين من أرض القتال وتركوا نساءهم غنائم. المصادر : [1] الميسر في الغريب — مركز الدراسات القرآنية بمجمع الملك فهد (تفسير سورة البقرة آية ٢٤٦) [2] المعجم الرائد ( جذر : ك ع ب)
  • أَتاهُم بِجَيشٍ يَملأُ الأُفقَ مالهُالآفاقُ: النواحي: الواحد أُفْقٌ[1] ¦¦ شائب : مَنْ أصابه الشّيب، مبيضّ الشَّعر[2] يوجد رواية أخري في الشطر الثاني تقول : سوى العِزِّ هَمٌ مِن شَبابٍ وَشائِبِ[3] فيقول => إن الأمير قد جاء بجيش كبير يملأ النواحي وكل من فيه من صغار وكبار ليس لديهم همّ غير العزّ. المصادر : [1] الصِّحاح للجوهري ( جذر : أ ف ق) [2] معجم اللغة العربية المعاصر ( جذر : ش ي ب) [3] ديوان ابن المقرب العيوني وشرحه د. أحمد موسى الخطيب (ص١١١)
  • سِوى مَن يُراعي مِن شَبابٍ وَشائِبِالآفاقُ: النواحي: الواحد أُفْقٌ[1] ¦¦ شائب : مَنْ أصابه الشّيب، مبيضّ الشَّعر[2] يوجد رواية أخري في الشطر الثاني تقول : سوى العِزِّ هَمٌ مِن شَبابٍ وَشائِبِ[3] فيقول => إن الأمير قد جاء بجيش كبير يملأ النواحي وكل من فيه من صغار وكبار ليس لديهم همّ غير العزّ. المصادر : [1] الصِّحاح للجوهري ( جذر : أ ف ق) [2] معجم اللغة العربية المعاصر ( جذر : ش ي ب) [3] ديوان ابن المقرب العيوني وشرحه د. أحمد موسى الخطيب (ص١١١)
  • فَلمّا رأَوهُ أَنَّهُ هُوَ لَم يَكُنالسَّلْهَبُ : الطَّويلُ‌ من الخَيْل و الناس[1] معني البيت => فلما رأوا ذلك الجيش الذي فيه الأمير عرفوا أنهم سيهزمون فاتخذوا الغبار الناتج عن ركض الخيول سلاحاً فعندما يعمي الغبارُ عيونَ جيش الأمير يستطيعون الفرار والهرب. المصادر : [1] معجم المحيط في اللغة ( جذر : س ل ه ب)
  • سِلاحُهُمُ إِلّا غُبارَ السَّلاهِبِالسَّلْهَبُ : الطَّويلُ‌ من الخَيْل و الناس[1] معني البيت => فلما رأوا ذلك الجيش الذي فيه الأمير عرفوا أنهم سيهزمون فاتخذوا الغبار الناتج عن ركض الخيول سلاحاً فعندما يعمي الغبارُ عيونَ جيش الأمير يستطيعون الفرار والهرب. المصادر : [1] معجم المحيط في اللغة ( جذر : س ل ه ب)
  • وَهَل مَنَعَت مِنهُ غَزيَّةُ دارَهاغزِيَّة : قبيلة من قبائل العرب[1] ¦¦ الأسمر : الرُّمحُ[2] ¦¦ أبيض : السيف[3] ¦¦ قاضب : قاطع[4] ¦¦ عَسَل الرمحَ : : إذا هُزَّ فهو عَسّال[5] معني البيت => هل منعت قبيلة غزية القوية الأمير مِنْ أن يفتح ويغزو أراضيهم برمحٍ وسيف قاطع. المصادر : [1] كتاب لسان اللسان ( جذر : غ ز و) [2] المعجم الوسيط ( جذر : س م ر) [3] القاموس المحيط ( جذر : ب ي ض) [4] المعجم المفصل في الجموع ( جذر : ق ض ب) [5] شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم ( ج7 ص4539)

اقرأ أيضًا لـابن المقرب العيوني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1601