انتقل إلى المحتوى
انضم

وأحوى قد حوى مهج البرايا

المكزون السنجاري
١وَأَحوى قَد حَوى مُهجَ البَراياكَما اِحتَوَت الضُلوعُ عَلى الحِوايا
٢غَزالٌ فاتِكُ الأَلحاظِ أَمسَتقُلوبُ العاشِقينَ لَهُ سَبايا
٣غَنِيٌّ بِالجَمالِ فَلا يُضاهيوَيَبخَلُ بِالطَفيفِ مِنَ العَطايا
٤إِذا ساوَمتَهُ وَصلاً بِروحييَقولُ وَهَل بِقِيَ فيها بَقايا
٥جَنى تيها فَغادَرَ في جُنونيعَلَيهِ صَبابَةِ مِثلَ الحَنايا
٦وَحَمَّلَني العَشِيَّةَ مِن نَواهُجَوِيٌّ بِأَقَلِّهِ تَعِيّا المَطايا
٧وَلَولا ثَغرُهُ ما شِمتَ بِرقاًوَلا طُوِيَت عَلى الحُزنِ الطَوايا
٨وَما بَرقُ الثَنِيَّةِ هاجَ وَجديوَلَكِن هاجَهُ بَرقُ الثَنايا

اقرأ أيضًا لـالمكزون السنجاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 16029