١ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِلَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري ٢رَمَت عُبَيلَةُ قَلبي مِن لَواحِظِهابِكُلِّ سَهمٍ غَريقِ النَزعِ في الحَوَرِ ٣فَاِعجَب لَهُنَّ سِهاماً غَيرَ طائِشَةٍمِنَ الجُفونِ بِلا قَوسٍ وَلا وَتَرِ ٤كَم قَد حَفِظتَ ذِمامَ القَومِ مِن وَلَهٍيَعتادُني لَبَناتِ الدَلِّ وَالخَفَرِ ٥مُهَفهَفاتٍ يَغارُ الغُصنُ حينَ يَرىقُدودَها بَينَ مَيّادٍ وَمُنهَصِرِ ٦يا مَنزِلاً أَدمُعي تَجري عَلَيهِ إِذاضَنَّ السَحابُ عَلى الأَطلالِ بِالمَطَرِ ٧أَرضُ الشَرَبَّةِ كَم قَضَّيتُ مُبتَهِجاًفيها مَعَ الغيدِ وَالأَترابِ مِن وَطَرِ ٨أَيّامَ غُصنُ شَبابي في نُعومَتِهِأَلهو بِما فيهِ مِن زَهرٍ وَمِن ثَمَرِ ٩في كُلِّ يَومٍ لَنا مِن نَشرِها سَحَراًريحٌ شَذاها كَنَشرِ الزَهرِ في السَحَرِ ١٠وَكُلُّ غُصنٍ قَويمٍ راقَ مَنظَرُهُما حَظُّ عاشِقَها مِنهُ سِوى النَظَرِ ١١أَخشى عَلَيها وَلَولا ذاكَ ما وَقَفَترَكائِبي بَينَ وِردِ العَزمِ وَالصَدَرِ ١٢كَلّا وَلا كُنتُ بَعدَ القُربِ مُقتَنِعاًمِنها عَلى طولِ بُعدِ الدارِ بِالخَبَرِ ١٣هُمُ الأَحِبَّةُ إِن خانوا وَإِن نَقَضواعَهدي فَما حُلتُ عَن وَجدي وَلا فِكري ١٤أَشكو مِنَ الهَجرِ في سِرٍّ وَفي عَلَنٍشَكوى تُؤَثِّرُ في صَلدٍ مِنَ الحَجَرِ
الشرح
10 مواضع- النَزعِالنزع: الاقتلاع.
- الحَوَرِالحور: شدة بياض العين وسوادها.
- وَالخَفَرِالخفر: شدة الحياء.
- مُهَفهَفاتٍمهفهفات: ضامرات البطون ودقيقات الخصور.
- مَيّادٍالميّاد: كثير التَّمايُل والاهتزاز.
- وَمُنهَصِرِالمنصهر: الدقيق الذي كأنه مقطوع.
- الشَرَبَّةِالشرّبة: موضع بالحجاز.
- وَطَرِالوطر: هو الحاجة والغرض.
- نَشرِهاالنشر: الريح الطيبة.
- شَذاهاشذا: قوة ذكاء الريح.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 162