انتقل إلى المحتوى
انضم

يا شمس دين الله كم لك من يد

ابن المقرب العيوني
١يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍيُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ
٢وَلَدَيَّ أَعمِدَةٌ قَليلٌ قَدرُهاجِدّاً وَلِلدِيوانِ والٍ قادِرُ
٣لا شَيءَ عِندي مَكسُها لَكِنَّنيأَخشى يَقولُ الناسُ جاهُكَ قاصِرُ
٤وَلَقد جَرى فيها بِواسِطَ وَقعَةٌما كانَ لي فيها هُنالِكَ ناصِرُ
٥وَأُعيذُ مَجدَكَ أَن أُقابِلَ مِثلَهامِن حَيثُ أَنتَ وَسَيبُكَ المُتظاهِرُ
٦وَبِأَمسِ كانَت لِي بِقُربِكَ صَيلَمٌما لي وَبَيتِ اللَهِ فيها عاذِرُ
٧لَكِنَّني اِستَصغَرتُها وَلَقد أَرىأَنَّ الصَغائِرَ بَعدَهُنَّ كَبائِرُ
٨فَاِدفَع بِجاهِكَ أَو بِمالِكَ مُنعِماًعَنّي فَمالُكَ لِلعُفاةِ ذَخائِرُ

اقرأ أيضًا لـابن المقرب العيوني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1625