انتقل إلى المحتوى
انضم

أرض الشربة تربها كالعنبر

عنترة بن شداد
١أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِوَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ
٢وَقِبابُها تَحوي بُدوراً طُلَّعاًمِن كُلِّ فاتِنَةٍ بِطَرفٍ أَحوَرِ
٣يا عَبلَ حُبُّكِ سالِبٌ أَلبابَناوَعُقولَنا فَتَعَطَّفي لا تَهجُري
٤يا عَبلَ لَولا أَن أَراكِ بِناظِريما كُنتُ أَلقى كُلَّ صَعبٍ مُنكَرِ
٥يا عَبلَ كَم مِن غَمرَةٍ باشَرتُهابِمُثَقَّفٍ صُلبِ القَوائِمِ أَسمَرِ
٦فَأَتَيتُها وَالشَمسُ في كَبَدِ السَماوَالقَومُ بَينَ مُقَدِّمٍ وَمُؤَخِّرِ
٧ضَجّوا فَصُحتُ عَلَيهِمُ فَتَجَمَّعواوَدَنا إِلَيَّ خَميسُ ذاكَ العَسكَرِ
٨فَشَكَكتُ هَذا بِالقَنا وَعَلَوتُ ذامَع ذاكَ بِالذِكَرِ الحُسامِ الأَبتَرِ
٩وَقَصَدتُ قائِدَهُم قَطَعتُ وَريدَهُوَقَتَلتُ مِنهُم كُلَّ قَرمٍ أَكبَرِ
١٠تَرَكوا اللَبوسَ مَعَ السِلاحِ هَزيمَةًيَجرونَ في عُرضِ الفَلاةِ المُقفِرِ
١١وَنَشَرتُ راياتِ المَذَلَّةِ فَوقَهُموَقَسَمتُ سَلبَهُمُ لِكُلِّ غَضَنفَرِ
١٢وَرَجَعتُ عَنهُم لَم يَكُن قَصدي سِوىذِكرٍ يَدومُ إِلى أَوانِ المَحشَرِ
١٣مَن لَم يَعِش مُتَعَزِّزاً بِسِنانِهِسَيَموتُ مَوتَ الذُلِّ بَينَ المَعشَرِ
١٤لا بُدَّ لِلعُمرِ النَفيسِ مِنَ الفَنافَاِصرِف زَمانَكَ في الأَعَزِّ الأَفخَرِ

الشرح

6 مواضع
  • أَذفَرِأذفر: جيد إلى الغابة.
  • خَميسُالخميس: قطعة من الجيش مؤلفة من خمس فرق، وهي الميمنة والميسرة والمؤخرة والقلب.
  • قَرمٍالقرم: السيد الكريم، وكبير القوم.
  • اللَبوسَاللبوس: الدرع ولباس الحرب.
  • الفَلاةِالفلاة: الصحراء.
  • غَضَنفَرِالغضنفر: الأسد الضخم.

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 163