١صِداقُ المَعالي مَشرفِيٌّ وَذابِلُوَسابِغَةٌ زَغفٌ وَأَجرَدُ صاهِلُ ٢وَطَعنٌ إِذا الغُزُّ المَساعيرُ أَقبَلَتتَخُبُّ مَذاكيها بِها وَتُناقِلُ ٣وَضَربٌ إِذا ما الصِيدُ هابَت وَأَحجَمَتوَفَرَّ مِنَ الفرسانِ مَن لا يُنازِلُ ٤وَنَصّ القِلاص القُودِ تَخدي كَأَنَّهانَعامٌ بِأَعلى قُلَّةِ الدَوِّ جافِلُ ٥يَجُوبُ بِهِ البَيداءَ كُلُّ شَمَردَلٍيُسارِعُ في كَسبِ العُلى وَيُعاجِلُ ٦سَواءٌ عَلَيهِ لَيلُهُ وَنَهارُهُوَتَهجِيرُهُ وَقتَ الضُحى وَالأَصائِلُ ٧فَيا خاطِبَ العَلياءِ لا تَحسَبَنَّهاحَديثَ العَذارى أَنشَأَتهُ المَغازِلُ ٨تَنَحَّ وَدَعها هَكَذا غَيرَ صاغِرٍلِمَلكٍ هُمامٍ ما اِشتَهَت فَهوَ باذِلُ ٩أَغَرُّ عُيونِيٌّ كَأَنَّ جَبينَهُصَفيحَةُ سَيفٍ أَخلَصَتهُ الصَياقِلُ ١٠نَماهُ إِلى العَلياءِ فَضلٌ وَعَبدَلٌوَأَحمَدُ وَالقَرمُ الهِزَبرُ الحُلاحِلُ ١١هُوَ المَشرَبُ العَذبُ الَّذي طابَ وِردُهُإِذا خَبُثَت لِلشّارِبينَ المَناهِلُ ١٢سمامُ العِدى جَمُّ النَدى دافِعُ العِدىبَعيدُ المَدى يَعلُو بِهِ مَن يُطاوِلُ ١٣بِهِ اِفتَخَرَت هِنبٌ وَطالَت بِمَجدِهِلُكَيزٌ وَعَزَّت عَبدُ قَيسٍ وَوائِلُ ١٤لَهُ ذِروَةُ المَجدِ المُؤَثَّلِ وَالعُلىإِذا اِنشَعَبَت يَومَ الفَخارِ القَبائِلُ ١٥حَميدُ السَجايا ما تَروحُ عِداتُهُمُسالمةً هاماتُهُم وَالمَناصِلُ ١٦يُحكِّمُ في أَعدائِهِ حدَّ سَيفِهِإِذا حُطِّمَت في الدّارِعينَ العَوامِلُ ١٧إِذا ما رَآهُ ناظرٌ خالَ أَنَّهُشِهابٌ عَلى جانٍ مِنَ الأُفقِ نازِلُ ١٨يَرومُ ذَوو الأَغراضِ إِدراكَ شَأوِهِوَأَينَ مِنَ البَحرِ الخِضَمِّ الجَداوِلُ ١٩وَهَيهاتَ نَيلُ الفَرقَدينِ وَلَو رَقىعَلى مُشمَخِرّاتِ الذُرى المُتَناوِلُ ٢٠هُوَ البَحرُ لَكِن مَدُّهُ غَيرُ جازِرٍهُوَ البَدرُ إِلّا أَنَّهُ الدَهرَ كامِلُ ٢١هُوَ الشَمسُ في جَوِّ السَماءِ وَنُورُهاعَلى كُلِّ مَن فَوقَ البَسيطَةِ شامِلُ ٢٢هُوَ المُزنُ إِلّا أَنَّهُ فَوقَ سابِحٍوَفي كُلِّ أَرضٍ مِنهُ سَحٌّ وَوابِلُ ٢٣هُوَ اللَيثُ إِلّا أَنَّ عِرِّيسَهُ القَناوَصيداتِهِ الصّيدُ المُلوكُ العَباهِلُ ٢٤هُوَ النَصلُ لَكِن لا يحُسُّ غِرارَهُبَنانٌ وَبِالأَيدي تُحَسُّ المَناصِلُ ٢٥إِذا صَبَّحَت راياتُهُ دارَ مَعشَرٍعِدىً كَثُرَت أَيتامُها وَالأَرامِلُ ٢٦وَإِن رُبِطَت بَينَ القِبابِ جِيادُهُفَهُنَّ بِأَكبادِ المُلوكِ جَوائِلُ ٢٧فَقُل لِلعِدى مَهلاً قَليلاً فَإِنَّهُسِمامٌ لِمَن يَبغي العَداوَةَ قاتِلُ ٢٨كَأَنَّكُم لَم تَعرِفُوا سَطَواتِهِإِذا الحَربُ فارَت مِن لَظاها مَراجِلُ ٢٩سَلُوا تُخبَرُوا مِن غَيرِ جَهلٍ لِفِعلِهِبَني مالِكٍ فَالحُرُّ بِالحَقِّ قائِلُ ٣٠أَلَم يَجلِبِ الجُردَ العِتاقَ شَوازِباًمِنَ الخَطِّ تَتلُوها المَطايا المَراسِلُ ٣١إِلى أَن أَناخَت بِالدَجانيّ بَعدَمابَراها السُرى وَالأَينُ فَهيَ نَواحِلُ ٣٢فَصَبَّحنَ حَيّاً لَم تُصَبَّح حِلالهُقَديماً وَلا رامَت لِقاهُ الجَحافِلُ ٣٣فَكُم قَرمِ قَومٍ غادَرَتهُ مُجَدَّلاًتَقُطُّ شَواهُ الخامِعاتُ العَواسِلُ ٣٤وَكَم مالِ نَحّامٍ مِنَ القَومِ أَصبَحَتتُقَسَّمُ غَصباً جُلُّهُ وَالعَقائِلُ ٣٥وَكَم عاتِقٍ لَم تَترُكِ الخِدرَ ساعَةًتُقلِّبُ كَفَّيها لَهُ وَهيَ ثاكِلُ ٣٦تَقُولُ وَدَمعُ العَينِ مِنها كَأَنَّهُجُمانٌ هَوى مِن سِلكِهِ مُتوابِلُ ٣٧حَنانيكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ فَلَم تَدَعلَنا أَملاً تُلوى عَلَيهِ الأَنامِلُ ٣٨وَفي لِينَةٍ أَردى شَغاميمَ طَيِّئٍجِهاراً وَلَونُ الجَوِّ بِالنَقعِ حائِلُ ٣٩عَشِيَّةَ لا يَلوي عِنانَ جَوادِهِحِمىً وَالعَذارى دَأبُهُنَّ التَعاوُلُ ٤٠غَدا مِثلَ ما راحَ الظَليمُ يَحُثُّهُعَلى الجَريِ لَيلٌ قَد أَظَلَّ وَوابِلُ ٤١فَإِن يَنجُ مِن أَسيافِهِ فَلَقَد نَجاوَفي قَلبهِ خَبلٌ مِن الرُعبِ خابِلُ ٤٢وَكانَ لَهُم بِالحَزمِ يَومٌ عَصَبصَبٌوَقَد حَشَدَت لِلحَربِ تِلكَ القَبائِلُ ٤٣عَنينٌ وَآلُ الفَضلِ مِن آلِ بَرمَكٍوَكُلُّهُمُ لِلعِزِّ أَنفٌ وَكاهِلُ ٤٤وَجاءَت زَبيدٌ كَالجَرادِ وَطَيِّئٌوَكُلٌّ يُمَنّي نَفسَهُ ما يُحاوِلُ ٤٥وَكانُوا يَظُنّونَ الأَميرَ بِدارِهِمُقيماً وَجاءَتهُم بِذاكَ الرَسائِلُ ٤٦فَضاقَت عَلى أَحياءِ قَيسٍ رِحابُهامِنَ الخَوفِ وَاِنسَدَّت عَلَيها المَناهِلُ ٤٧وَجاءَت إِلَيهِ الرُسلُ مُخبِرَةً لَهُبِما قَد دَهى وَالأَمرُ إِذ ذاكَ هائِلُ ٤٨فَسارَ مِنَ الأَحساءِ تَطوي بِهِ الفَلاعِتاقُ المَذاكي وَالمَطِيُّ الذَوامِلُ ٤٩فَمَرَّت بِقَصرِ العَنبَرِيِّ وَلَم يَكُنلَها بِسِوى دارِ الأَعادي تَشاغُلُ ٥٠فَما شَعَروا حَتّى تَداعَت عَلَيهِمُكَما يَتَداعى صَيِّبٌ مُتَوابِلُ ٥١شَوائِلُ تشوال العَقارِبِ فَوقَهالُيُوثٌ وَلَكِن غابُهُنَّ القَساطِلُ ٥٢فَثارُوا يُرِشّونَ الطّرادَ وَكُلُّهُميُطاعِنُ في مَوجاتِها وَيُجاوِلُ ٥٣إِلى أَن بَدَت مِن آلِ فَضلٍ عِصابَةٌقَصيرٌ لَدَيها الباذِخُ المُتَطاوِلُ ٥٤يَقودُ نَواصِيها أَخُو الجُودِ ماجِدٌوَفَضلٌ إِذا هابَ الكَمِيُّ المُنازِلُ ٥٥وَأَحمَدٌ السامي عَظيمٌ وَكُلُّهُمأَخُو ثِقَةٍ يَعلُو عَلى مَن يُصاوِلُ ٥٦فَزادَ مَقاديمَ الفَوارِسِ بَعدَماتَحَطَّمَ فيها مَشرَفِيٌّ وَذابِلُ ٥٧وَأَقبلَ لَيثُ الغابِ أَعني مُحمّداًيُفَتِّشُ عَن أَشبالِهِ وَيُسائِلُ ٥٨فَقِيلَ لَهُ تَحتَ العَجاجَةِ دَأبُهُمطِعانُ العِدى في حَيثُ تَخفى المَقاتِلُ ٥٩فَأَورَدَهُم صَدرَ الحِصانِ كَأَنَّهُبِأَخذِ نُفوسِ القَومِ بِالسَيفِ كافِلُ ٦٠فَطارُوا سِلالاً مِن أَسيرٍ وَهارِبٍوَمِن هالِكٍ تَبكي عَلَيهِ الثَواكِلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 1647