١رضينا من وصالك بالوعودِعلى ما أنت ناسيةُ العهود ٢ترَكتِ مدامِعي طوفانَ نوحٍونارَ جوانِحي ذاتَ الوقودِ ٣صرَمتِ حبالَ ميثاقي صدوداًوالزمُهُنَّ كالحَبلِ الوَريدِ ٤نفَرتِ تجانُباً فاصفَرَّ وردىفعودي ربّما يخضَرُّ عودي ٥متى امتلأَت كؤوسُ الشوقِ يغنىأنينُ الوجدِ من نغماتِ عودِ ٦وأصبحَ نومُ أجفاني شريداًلعلّكِ أي مليحَةِ أن ترودي ٧أليس الصدرُ أنعمَ من حريرٍفكَيفَ القلبُ أصلَبُ من حديدِ ٨وكم تنحَلُّ عقدَةُ سلكِ دمعيلرَبّاتِ الأساورِ والعقودِ ٩أكادُ أطيرُ في الجوّ اشتياقاًإذا ما اهتَزَّ باناتُ القدودِ ١٠لقَد فتّنتني بسوادِ شعرٍوحمرَةِ عارِضٍ وبياضِ جيدِ ١١وأسفَرَت البراقِعُ عن خدودٍأقولُ تحمّرت بدَمِ الكبودِ ١٢وغربيبُ العقائص مرسلاتسيَطُلنَ كليلَةِ الدَنفِ الوحيدِ ١٣غدائرُ كالصوالجٍ لاوياتٌقد التفّت على أُكَرِ النهودِ ١٤ليالي بعدِهِنَّ مساءث موتٍويومُ وصالهِنَّ صباحُ عيدِ ١٥ألا إنّي شغِفتُ بهِنَّ حقاًوكيفَ الحق أسترُ بالجحودِ ١٦ولو أنكرتُ ما بي ليسَ يخفىتغَيُّرُ ظاهري أدنى شهودي ١٧تشابَه بالقيامةِ سوءُ حاليوإلّا لم تكُن شهِدَت جلودي ١٨لقد حمَلَت صروفُ الدهر عزميعلى جوبِ القِفارِ وقطعِ بيدِ ١٩نهَضتُ أسيرُ في الدُنيا نطلاقاًفأوثَقَني المودَةُ بالقُيودِ ٢٠ولازَمَني لزامَ الصبرِ حتّىسعدتُ بطَلعةِ الملك السعيدِ ٢١من استحمى بجاه جليل قدرٍلقَد آوى إلى رُكنٍ شديدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 165084