١على ظاهري صبرٌ كنَسجِ العناكِبِوفي باطنى همٌّ كلَدغِ العقاربِ ٢ومغتَمِضُ الأجفانِ لم يدرِ ما الذييكابِدُ سهرانُ الليالي الغياهبِ ٣وإن غمَدوا سيفَ اللواحظِ في الكرَىأليسَ لهُم في القلبِ ضربةُ لازبِ ٤أقِرُّ بأنّ الصبرَ ألزَمُ مؤنسٍبلى في مضيق الحبّ أغدرُ صاحبِ ٥وعيّبَني في حبّهِم من بهِ عمىًوبى صمَمٌ عما يحَدِّثُ عائبي ٦ومن هوسى بعد المسافةِ بيننَايخايِلُني ما بينَ جفنى وحاجبي ٧خليلَيَّ ما في العشقِ مأمَنُ داخلٍومطَعُ محتالٍ ومخلَصُ هارِبِ ٨وليسَ لمغصوبِ الفؤادِ شكايَةٌوإن هلَك المغصوبُ في يدِ غاصبِ ٩طريتُ وبعدُ القولَ في فمِ منشدٍسكِرتُ وبعدُ الخمرُ في يدِ ساكبِ ١٠أيتلِفُني نبلٌ ولَم أدرِ من رمىأيقتُلُني سيفٌ ولم أر ضاربي ١١ترى الناس سكرى في مجالِ شربهِموها أنا سكرانُ ولستُ بشاربِ ١٢أخلّاي لا ترثوا لمَوتي صبابَةًفموتُ الفتى في الحبّ أعلى المناصبِ ١٣لعَمرُك إن خوطِبتُ ميتاً تراضياًسيبعَثُني حيّاً حديثُ مخاطبي ١٤لقد مقَتَ السعديُّ خلّاً يلومُهُعلى حبِّكُم مقتَ العدُوِّ المُحاربِ ١٥وإن عتَبوا ذرهُم يخوضووا ويعلَبوافلى بكَ شغُلٌ عن ملامَةِ عاتبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 165096