١بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِإِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ ٢أَلَذُّ عِندي مِمّا حَوَتهُ يَديمِنَ اللَآلي وَالمالِ وَالبِدَرِ ٣وَمُلكُ كِسرى لا أَشتَهيهِ إِذاما غابَ وَجهُ الحَبيبِ عَن نَظَري ٤سَقى الخِيامَ الَّتي نُصِبنَ عَلىشَرَبَّةِ الأُنسِ وابِلُ المَطَرِ ٥مَنازِلٌ تَطلُعُ البُدورُ بِهامُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ ٦بيضٌ وَسُمرٌ تَحمي مَضارِبَهاأَسادُ غابٍ بِالبيضِ وَالسُمُرِ ٧صادَت فُؤادي مِنهُنَّ جارِيَةٌمَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ ٨تُريكَ مِن ثَغرِها إِذا اِبتَسَمَتكَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ ٩أَعارَتِ الظَبيَ سِحرَ مُقلَتِهاوَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ ١٠خودٌ رَداحٌ هَيفاءُ فاتِنَةٌتُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ ١١يا عَبلَ نارُ الغَرامِ في كَبديتَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ ١٢يا عَبلَ لَولا الخَيالُ يَطرُقُنيقَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ ١٣يا عَبلَ كَم فِتنَةٍ بُليتُ بِهاوَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ ١٤وَالخَيلُ سودُ الوُجوهِ كالِحَةٌتَخوضُ بَحرَ الهَلاكِ وَالخَطَرِ ١٥أُدافِعُ الحادِثاتِ فيكِ وَلاأُطيقُ دَفعَ القَضاءِ وَالقَدَرِ
الشرح
8 مواضع- وَالبِدَرِالبدر: جمع بجرة، وهي كيس من الدراهم.
- البُدورُالبدور: هنا الجواري.
- الشَرىالشرى: طريق فيها أسود كثيرة.
- خودٌالخوذ: المرأة الحسناء الخلق الشابة أو الناعمة.
- رَداحٌالرداح: التي أوراكها ثقيلة.
- هَيفاءُالهيفاء: الضامرة البطن ذات الخصر الرقيق.
- بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِالمهند والذكر: من أسماء السيف.
- الحادِثاتِالحادثات: جمع حادثة، وهي المصيبة ونائبة الدهر.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 166