انتقل إلى المحتوى
انضم

راع القلوب مصاب

إبراهيم الأحدب
١راعَ القلوبَ مصابٌ جاء بالعجبِنابتْ دموع الورى فيه عن السّحبُ
٢وقد بدا خاطباً فينا لصدمتهطالت بشرح البلايا ألْسنُ الخُطب
٣ما للزمان يرينا كلّ نائبةٍتزيل معنى رضا الأيام بالغضب
٤ليس المنونُ بمُغضٍ عن تطلُّبنابل دائماً يقتفي الآثار بالطلب
٥كلٌّ سبيلُ منايا الدهر مسلكُهولو تسامت معاليه على الشهب
٦وما الحياة سوى طيفٍ يمرُّ بناوصدق ميعاده نوعٌ من الكذب
٧فلا تكن في بقاءٍ باسطاً يدكفذاك ما ناله في العالمين نبي
٨كلٌّ سيمضي ويبقى ذكره حسناًإن كان ممن بتقوى الله ذا دأب
٩ختْم المحرَّم فيه حلَّ خطب ردًىمصابُه عمّنا بالوجد والحرَب
١٠بسلْخِه عاد وجهُ البِشْر منسلخاًوكلّ قلبٍ بنار البين ذا لهب
١١زكيُّ نفسٍ بتقوى الله طاهرةٍلقد علا بصفاها أرفع الرتب
١٢من خشية الله نورٌ فوق جبهتهيهدي إلى الرشد والإيمان كلَّ غبي
١٣قد كان حِرزاً لبيروتٍ يُرَدُّ بهعنها خطوبٌ تروع الكونَ بالنُّوَب
١٤وليس بيروتُ خصَّتْ بالمصاب بهبل كل قطرٍ عليه أيُّ مضطرب
١٥ولْيبكِ مسجدُ يحيى موت بدرِ عُلاًقد كان يُحييه بالأذكار والقُرَب

اقرأ أيضًا لـإبراهيم الأحدب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 166351