انتقل إلى المحتوى
انضم

في الحكمة

إبراهيم الأحدب
١وِرْدُ المعاني بما يصفو من الأدبِيقضي براحِ الصفا في أرفع الرتبِ
٢إن الثنا بنظيم الدُّرِّ ليس يُرىإلا بمنْسوجِ ما أسديتَ من ذهب
٣وما الشمائلُ قد رقَّتْ نوافلهاتطيبُ إلا بمنثورٍ من الأدب
٤فذاك أنفَسُ ذخرٍ عزَّ صاحبُهعن الكتائب يُغني المرءَ بالكتب
٥آخِ الصديقَ إذا أصفاك خلَّتَهولم يَشُبْ صدقَه شيءٌ من الكذب
٦ولا تَمِلْ عن وَفاهُ ما وفى لك إنرأيتَ حبل هواه غير مقتضَب
٧واهجرْه هجراً جميلاً إن رأيت لهقبيحَ وصلٍ لأهل الزيغ والرِّيَب
٨والعِرْضَ صُنْهُ إذا أعرضتَ عنه فلاتقدحْ بساقٍ له في موردٍ أَشِب
٩هذي بدائعُ قد أودعتها نُكتًامن المعاني نبت عن سمع كل غبي
١٠جرى إليها يراعي مُحرزًا قصبًافأطربِ السمعَ في معناه بالقصب
١١«لاميةُ العجمِ» استعلت بنسبتهاوهذه دُعيتْ بائيّةُ العرب

اقرأ أيضًا لـإبراهيم الأحدب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 166353