انتقل إلى المحتوى
انضم

في مدح شيخه أحمد انجنغ

ذو النون لي
١أيا سيدًا قد طال عهدي بوصْلِهِوصرتُ أعاني ما أُعاني لأجلِهِ
٢أخبِّرُكم أن الزمان بُعَيدَكمرماني سِهامًا من كنائنِ أزْلِه
٣طويتُم بساطَ الأنسِ من بعد نَشْرِهِكما كان يطوِي قارئٌ هَمْزَ وَصْلِه
٤فؤاديَ في نار الهموم مخلَّدٌومدمعُ عيني وَبْلُه إثْرَ طَلِّه
٥أراني بقائي بعد غوصِيَ في الفناتعلُّقُ معنى كلِّ أصلٍ بفضله
٦بنفسيَ أفدي نورَ ذاتٍ شهدتُهيُشيرُ إلى باب الشهودِ وفضْلِه
٧تجلَّى لطُورِ النفس حَرْفًا فدكَّهاكلا شيءَ من إسم الجمال وفِعْله
٨ونكَّر حالَ الدهر قلبًا وقالبًاوكلَّفني مالا أُطيقُ بحمله
٩ومِلْ للذي خلَّى الهوى لهوانِهألا إنما عِزُّ الهوى بعد ذُلِّه
١٠إلى شطرِ هذا الشَّيخ وجْهَكَ وَلِّهِوسُنَّ حُسامَ المدحِ من بعد سَلِّه
١١ودعْ عنك أيامَ الصِّبا وادِّكارِهِودعْ ذكرَ حيٍّ بالعَذيب وأثْلِه
١٢ورُضْ طِرْفَ شعرٍ للمعاني وعُجْ بهإلى مُنحنَى حَزْنِ البيان وسهْلِه

اقرأ أيضًا لـذو النون لي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 166849