انتقل إلى المحتوى
انضم

تحرق مشتاق

ذو النون لي
١فما بالُ دمع العين أصبح جارياإذا ذُكرت هندٌ فيَرتاعُ باليا
٢لقد نصبَتْ هندٌ وذلك دَأبُهاحبائلَ شوقٍ قد قطعْنَ حباليا
٣وكم شادنٍ كالبان لِينًا وقامةًأثار الأسى لما أتانيَ شاديا
٤وذكَّرني هندًا وأولجَ في الحشاسكاكينَ أهمَتْ للشجون دمائيا
٥لقد غبتُ عنها وهي في رمل عالجٍأعالجُ منها ما يدقُّ عظاميا
٦وكم بلدٍ فارقتُها وأحبَّةٍتركتُهمُ والكلُ يبكي ورائيا
٧وذكراهُمُ هاجَتْ بياني ورصَّعتبديعي وأبدَتْ للفُهوم معانيا
٨وطيف خيالٍ زارني متنكِّرًافلما رأتْه العينُ أدبرَ نائيا
٩رأىَ الرُّقَبا لما أتانيَ ثانيافصار يُواري شخصَه في ثِيابيا
١٠فكم أبحُرٍ قد خاضَها وفَدافِدٍتردُّ القطا حتى ألمَّ ببابيا
١١ألا قلْ لهندٍ فلتردَّ خيالَهاوقد صار ثوبُ الليل بالصبح باليا
١٢أيا هندُ لا تستهجِني بتغزُّليفما كلُّ مصريٍّ يقول القوافيا
١٣وقافيةٍ قد بتُّ أُحكم نسجَهاتفوق معانيها اللِّطافَ الغواليا
١٤رأيتُ تصاريفَ الزَّمان طلبنَنيزمانًا ولكنْ لم يجدْنَ مكانيا
١٥حَسَوتُ الهوى صِرفًا فنلتُ أمانياوأفعمْتُ كيسانًا صَفَتْ وأوانيا
١٦فحسبيَ ربي من فتاةٍ إذا بدتْرأيت محيّاها يُغيظ الغوانيا
١٧قد انشدتُ أبياتًا لأجلت شوقهافقالت سريعًا لا عليَّ ولا ليا
١٨ولم يُرَ لي عيبٌ يطيح لعلّهاتعاف سوادي ليت عيبي سوادها

اقرأ أيضًا لـذو النون لي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 166850