١وفدحني حِملٌ ثقيلٌ حملتُهُمن الحُبِّ لا تقوى عليه النوازلُ ٢وأسهر ليلي إنه عاد شائناًعدُوُّ أخلائي الذين أُنازلُ ٣فلما سلوتُ الحُبَّ ألقيت ثقلهُوثقلُ الهوى لا كان للمرء شاغلُ ٤فبتُّ مُراح الظَّهرِ هادٍ في الهوىرمتني العدى فاستدبرتني العواذلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 168339