وأصبر للأحزان منك زنادهافإطفاؤها بالصبرِ ما جدَّ غالبه
ركاض الدبيريركاض الدبيري
العصر العباسي9 قصائد
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
9 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سأطفي حرارات الفؤاد من الهوىسأطفي حرارات الفؤاد من الهوى
- الحب حرص بالفتى جامحالحُبُّ حرصٌ بالفتى جامحُ
- ونحرا عليه الدر تزهو كرومهونَحْراً عليهِ الدُّرُّ تَزْهُو كُرُومُه
- وفدحني حمل ثقيل حملتهوفدحني حِملٌ ثقيلٌ حملتُهُ
- جاءت تهض المشي أي هضجاءَتْ تَهُضُّ المَشْيَ أيَّ هَضِّ
- بليد لم يخط حرفا بعنسبَلِيدٌ لم يَخِطْ حَرْفاً بعَنْسٍ
- لا ذنب لي إذ بنت زهرة دبستلا ذَنْبَ لي إذْ بنتُ زُهْرةَ دَبَّسَتْ
- وصاحب نبهته لينهضاوصاحبٍ نبهته لينهضا
- سدا بيديه ثم أج بسيرهسَدا بيديه ثم أجَّ بسَيْرِهِ
سيرته
تذكر المصادر أنه دخل على الخليفة هارون الرشيد وهو في السابعة من عمره، فوضع الرشيد بين يديه دنانير ودراهم وسأله: «أيهما أحب إليك؟» فقال: «أمير المؤمنين أحب إليَّ منهما»، فأعجب الخليفة بفطنته وحسن جوابه.
عدَّه الزبيدي في تاج العروس من الرجاز المشهورين، فقال: «ركاض بن أباق الدُّبيري: راجز مشهور». ولم يصل إلينا ديوان مستقل لشعره، إلا أن أخباره وأشعاره مبثوثة في كتب الأدب والتراجم، وقد ارتبط اسمه بأسرة أدبية كان لها حضور في الشعر العربي خلال العصر العباسي.