انتقل إلى المحتوى
انضم

وأصبر للأحزان منك زنادهافإطفاؤها بالصبرِ ما جدَّ غالبه

ركاض الدبيري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢كما ضرم النيران ادمان مشعلطفته بغير الماء قدماً ثواقبه
٣وأصبر للأحزان منك زنادهافإطفاؤها بالصبرِ ما جدَّ غالبه
٤فكيفَ بحقدٍ منك في القلبِ راسخِولا شيءَ يُطفيه فقد عزَّ جانبه

أبيات قريبة

لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا

المتنبي

بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقى المَوتَ مُبتَسِماًحَتّى كَأَنَّ لَهُ في قَتلِهِ أَرَبا

المتنبي

يا ديار العباهر الأترابِأين أهل الخيام والأطنابِ

المتنبي