١أَما وَشفاه من فيها شفائيلَقَد ملكت صبابته حشائي ٢أَتَطلُب سلوة منى عذوليوَقَلبي لا يَميل الى مرآء ٣أَذوب لفقده والدار دانفَمَن لي حين يحكم بالتَنائي ٤إِذا ما رامَ أَن يَسلوه قَلبيتمثل اللحاظ فزاد دائي ٥أُطالبه اذا وافى بوصلوَلَكِن لا يَميل الى وفآء ٦أسال عَلى الأَسيل عذار حسنكنمنام نما من حول مآء ٧أُرى كلى أَسيراً في يديهوَهَل لي أَن أَسير بلا فدآء ٨أُعاطيه كؤوس الراح صرفاًفيمزجها بشهد من لمآء ٩أَبان بصدغه واوات عطفبها عطف القلوب عَلى البهآء ١٠أُورى بالرَباب وَذكر سعدىوَهَل قَصدي بذاك سوى الخفآء ١١أُلوف الهجر ينفر من كئيبكذاك الصد من شأن الضبآء ١٢أَبرق لاح لي أم ذاك ثغروَقد أَم قضيب ذو التوآء ١٣أَقامَ غَرامه في القَلب حَتّىجرى من مهجتي مجرى الدمآء ١٤أُعانى كل يوم منه صداًوَفي هَذا العنآء بدا عَنآئي ١٥إِلى وصل له تَرتاح روحيكَما ارتاح الوَزير إِلى العطآء ١٦أَخا الافضال أَحمد من تسامىفَساد الخلق طراً بالعلاء ١٧أَمام عدله عمّ البَرايافأمسى الذئب يَرعى كل شاء ١٨انادى جوده في كلّ نادفيأتيني وَيصغي للندآء ١٩أَمير في سما الأَمجاد فرداًكَذاكَ البدر فَرداً في السمآء ٢٠أسال الجود بالحدبآء حَتّىغدت منه الوفود عَلى اِرتواء ٢١أَغرّ كفه بالبطش مغرىولوع بالنزال وَبالسخآء ٢٢أَبى أَن يمنع العافي وَلكنبيوم الروع مشهور الآباء ٢٣أَيَشكو عنده الخطى حراًوَقَد يَروى بأكباد ظمآء ٢٤أَيَرجو أَن يساميه مليكوَقَد قبضت يداه عَلى الوَلاء ٢٥اذا اِستسقيت من كفيه غيثاًفأَيقن بالثرآء وَبالروآء ٢٦أَجل آراؤُهُ فينا سهاممصيبات تدافع للقضآء ٢٧أَجود بعد حتى فَيَجود فضلابانعام فأرفل بالثرآء ٢٨أَلفت مديحه فَغَدا لِسانيكَمصقول القَواضِب ذى امتضآء ٢٩أَدامَ علاه رَبي ما تَبدّىحمام الأيك يؤذن بالغنآء المصادر والحقوقرقم القصيدة 168571