١تاهَت عَلى صهبا وَالتيه عاداتوَأَعرَضَت وَالهَوى صدّ وَعطفات ٢تبرية الخد تحكي الحور بهجتهافضية الجيد وَالوجنات جنات ٣تبت يَدا من شكا من عظم نفرتهاأَما دَرى ان للارآم نفرات ٤تمَّ المَرام بما تَبغيه من تَلفىفَلى بكل الَّذي تَهواه مرضات ٥تاقَت لَها النفس من دون الملاح فمذدَرَت بحالي بدت منها التفاتات ٦تباً لمن لام فيما نالَني نصبمنها وَراحاتها للقَلب راحات ٧تَركى لترشاف كاس الراح منقصةبين النَدامى وَللأكياس كاسات ٨تابعَت داعى الصبا فيها فَقَد عرفتلي دون هَذا الملا فردا صبابات ٩تَهتَزَّ باناً وَتَبدو مثل بدر دجىتَرنو غزالا فَيَحلو منها لفتات ١٠تابَ الفؤاد عَن اللذات حين رأىمدح الوَزير غذاء منه يقتات ١١تاج العلى أَحمد الأَخلاق شمس سنىومن له مكرمات حاتميات ١٢تَجري بِما تَشتَهي الأَكوان سيرتهفَكَم عَلى ذاكَ قَد بانَت أمارات ١٣تَسمو له همَّة همت ببذل ندااذ كانَ همّ ملوك الأَرض لذات ١٤تِلكَ المَكارِم لا قعبان من لبنوَذَلِكَ الفضل ان عدَّت كَمالات ١٥تقرأ رقوخم الردى من متن صارمهوَكَم بِذاكَ الى الآجال رمزات ١٦تَبدو مياه المَنايا في مَضاربهوَينتَشي منه في الهَيجا شَرارات ١٧تَلقى لديه المُلوك الصيد خاضعةلَها بمحراب ذاك الصدور ركعات ١٨تَسعى الوفود لتحظَى في صفا كرموَكَم لَها في جبال الجود وَقَفات ١٩تَسري سَريعاً إِلى ذاكَ المنى وَلِذاحطَت عَلى بابه المَيمون حاجات ٢٠تَلقاهُ في الأَمن في درع مضاعفةاذ كل أَوقاته حمل وَغارات ٢١تسل من عزمه يوم الهياج ظبأكَم تسل سيوف مشرفيات ٢٢تتلى مَزاياه ما بين الملا سوراًلكن بها للعلا تجرى قِراءآت ٢٣تَقرى الضيوف أَياديه اذا وفدتتقرا له مَديحاً في المجد أَبيات ٢٤تَرتاح للنظم منى الروح حين رأتللشعر في حيه راجَت بِضاعات ٢٥تَكسي السيوف نفوس الماردين اذاما صال يَوماً لها الهامات تاجات ٢٦تعزى اليه المَعالي كل منقبةلَها لَدى حاكم التَفضيل اثبات ٢٧تَرعى الذئاب مَع الأَغنام مذ نصبتللعدل منه بكل البيد رايات ٢٨تَعلو عَلى كل صنديد نجابتهوَعَزمه أَلفَت فيه مَقالات ٢٩تشيدت بالهَنا أَركان دولتهما سحّ في الرَوضَة الغنا سحابات المصادر والحقوقرقم القصيدة 168573