١صرم الفؤآد بِصارِم قصاصمن مقلتيه وَلات حين مناص ٢صافى الفرند بكف ظبي فاتكعمداً بدائي العاشقين وَقاصي ٣صعب التقاطع طائِع عذلهلكن لأَرباب الصبابة عاصي ٤صد الكَئيب عَن الوِصال وصال فيرمح القوام وخطه كدلاصي ٥ضم عليه القَلب أَضحى عاكِفاًمن دون عام في الملا أَو خاص ٦صدحت بَلابِل حليه وَترنمتمن فوق مرّ ان عَلى ادعاص ٧صعدت عفاريت الغدائِر للمىفرموا بكوكب قرطه الرّقاص ٨صابَت لحاظي خدّه فَرَمى الحشاسَهماً فَكانَ الرمى حكم قصاص ٩صالَت افاعي شعره لما رأتدبت عقاربه سالفين عقاص ١٠صدع الحشاشة وَالفؤآد أَما درىأَنَّ الوَزير مسارع لخلاصي ١١صدر المَعالي أَحمد الفضل الَّذييَسمو عَلى كلّ الملا بخواص ١٢صنف من الأُعدآء كَم أَرداهمبالجلد من آطامهم وَصياصي ١٣صبح الفواضِل لَيسَ يحصى فضلهبين البَريَّة حاصر أَو حاصي ١٤صفة له لا زالَ تتلى في الملافي أَلسن الوعاظ وَالقصاص ١٥صدمت مهابته القَبائِل قبل ماوافى فَكانَت منه كالارهاص ١٦صحب الوقار فَفاقَ أَملاك الوَرىفخراً وَلَيسَ التبر مثل رصاص ١٧صف الجَماجِم في الطعان فَلَم يَزَللبنآء سور الهام كالرهاص ١٨صلت صوارمه وَصالَت خيلهوَالسعد يعقد منهم بنواصي ١٩صرف العداة جَريحة يوم الوَغىيعدون فوق عملس بصياصي ٢٠صكت قواضبه الرقاب وَغادر ألأَبطال في الهيجآء كالأَشخاص ٢١صنع الوَلائِم للطيور فَكُلَمّارجعت بطان الطير غير خماص ٢٢صهلت جنائبه فَغادرت العداصرعى بأقطار الفلا وَعراص ٢٣صبّ النوال بساحة الزورا لنافكفى نداه لعامهم أَو خاص ٢٤صغت النظام فَزانَ في أَمداحهكالجيد زانَ بدرّة الغوّاص ٢٥صيغ وَلكن قطّ ما قد شانهاصوغ وَلا خرص من الخرّاص ٢٦صوبت للجدوى عنان قصائديوَغدوت أَنضى بالمَسير قَلاصي ٢٧صحت معانيه وَشرف لفظهفخواصه تَسمو عَلى الخواص ٢٨صادت لواحظ سبكه عقل الوَرىفكأَنَّ ذلك ظبية القناص ٢٩صرف المهيمن عنه أَعراض الدناما غنت الأَطيار في الأقفاص المصادر والحقوقرقم القصيدة 168584