انتقل إلى المحتوى
انضم

طريد الهوى يهديه نجم من القرط

محمد الغلامي
١طَريد الهَوى يهديه نجم من القرطاذا ضَلَّ في ليل من الفاحِم السبط
٢طروس الهوى ان كانَ أَشكل رسمهافَلي زفرة كالشكل وَالدَمع كالنقط
٣طَلائِع جَيش الخطّ جاءَت مغيرةلَها راية خضرآء من ذلك الوخط
٤طردنا بها عنا خيول عواذِلكأَنهم العشوآء في ذلك الخبط
٥طويَت هواهم في زَوايا طويَتيكَما طَوى القرطاس يوماً عَلى خطِّ
٦طلولهم بين الأَضالِع لا اللوىوَهم بالحشا لا بالكَثيب وَبالسقط
٧طَريف غَرام للملاح وَتالِدباطراف قَلبي محكم العقد والربط
٨طَريق الهَوى صعب عَلى كل من خطالنيل العذارى فهو في رأَيه مخطى
٩طمعت بأخذ القَلب منهم لأَنهمأَقالوا وَكانَ البيع مني عَلى شرط
١٠طلابي من الدنيا حَبيب مواصلاذا ما بدا يحكي الغَزال الَّذي يعطى
١١طغى خطه ذاكَ العَزيز بمصرهفصال به موسى عَلى معشر القبط
١٢طلآء لنا أَبدى أَم الريق يجتَلىوَنجم بدا أَم ذاكَ شيء من السمط
١٣طَليقاً غدا دَمعي وَقَلبي مقيدوَهمى عَلى جسمي يبالغ بالغط
١٤طَريحاً عليلا لَيسَ يرثى لحالَتيحَبيب مَليح العطف والقد كالخوط
١٥طَبيب خَبير بالضلوع وَسقمهاوَما في فؤآدي للصبابة من خلط
١٦طعيناً دَعاني اذ رَمى القَلب لحظهبسهم فَلَم يعد الفؤآد وَلَم يخط
١٧طفقت الى المقدام أَشكو ظلامتيفذاكَ بأَخذ الثار في الكون لَم يبط
١٨طَويل نجاد السيف في حومة الوغىاذا قهقر المقدام في ذلك الشوط
١٩طَرايف خير من نداه معدّةميسرة للوفد محلولة الخيط
٢٠طَغى جوده وَالناس من حول نيلهكأَنهم الورّاد من شاطىء الشطّ
٢١طَوائِف انعام نيل لطالِبوَيَسطو عَلى أَهل المَفاسِد بالسوط
٢٢طَلاقَته عند النوال كأَنَّهاصباح وَما الهيف الخرائد كالشمط
٢٣طَرى ذكره في الخافقين فأَذعنتعَلى البعد أَقيال الأَعاجم وَالنبط
٢٤طراز المَعالي لاح من فوق هامهاذا اِشتملت أَهل الفَضائِل في مرط
٢٥طرياً أَرى مني اللسان بمدحهفَيا طالَما روّاه في شدّة القحط
٢٦طمت منه أَبحار النوال وَقبل ذارقى رتبة العليآء بالقبض وَالبسط
٢٧طبعنا عَلى مدح الوَزير نفوسنافَفاحَ أَريح للمدائح كالقسط
٢٨طوالعه لا زالَ تنقضّ دائِماعَلى جيش لؤم من أعاديه كالرقط
٢٩طبول الهنا لا زالَ تضرب حولهبجاه شفيع الخلق والآل وَالسبط

اقرأ أيضًا لـمحمد الغلامي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 168645