١ظعنوا فثارَ من الفؤآد شواظوَبمهجتي ثارَت لهم اقياظ ٢ظبيات أَنس في الحشآء رواتِعومقيلهم وادى الغضى وَعكاظ ٣ظلموا الكَئيب بمنعه عَن ظلمهمأَرأَيت يرعى في الملاح حفاظ ٤ظنّ العذول بأنَّ قَلبي قد سَلابالعذل عنهم وهو لي ايقاظ ٥ظفروا بصبّ هائِم بِظفائِرمنهم وَقَد فتكت به الأَلحاظ ٦ظام وحمل الضيم قد أَودى بهفله دما تلك الدموع لماظ ٧ظهرت عليه من الغَرام أمارةهَل يَختَفي المسرور وَالمغتاظ ٨ظلعت نجائبه وَقد حثه السرىقوم وعبء همومه بهاظ ٩ظلم الغَرام تَراكَمَت لما جفواقَلبي وأَيام الصبابة قاظوا ١٠ظمئى الفؤآد فَكيفَ تَروي غلتيوأهيل ودى طائِرون شظاظ ١١ظبي رماني عَن قسى حواجِبمنهم ولكنَّ السهام لحاظ ١٢ظلمان حسن ظالِمون لصبهموكَذا الحَبيب بظلمه ملظاظ ١٣ظأب الحداة جمالهم فعيونهفاضَت وأَحشاه قديما فاظوا ١٤ظنَّ الأَنام بحبه وَدموعهأَبَداً لها بتدفق أَلظاظ ١٥ظفراه تقرع كلّ يوم سنهفهو الاسير مدله جوّاظ ١٦ظلفت عَن المَرعى نجائِب قصدهفَلَها إِلى نادى الأَمير دلاظ ١٧ظلت تسير مجدّة في سيرهاوَحداة ذلك عصبة أَفظاظ ١٨ظلّ المَعالي أَحمد الرشد الَّذيخضعت شداد عنده وَغلاظ ١٩ظهراً غدا للدين مسروراً بهوَالكفر مَمقوت به مغتاظ ٢٠ظلماً نفى عني غداة قصدتهفَلَنا بذاكَ صيانة وَحفاظ ٢١ظلف النزال كأَنّه في عصرهعمرو الطَفيل وَسيفه جلواظ ٢٢ظلام طعن راحم كل الملاكَم شتت بحسامه الأوشاظ ٢٣ظرف الرجال يفوقهم بظرائفعجبت لها القصاص والوعاظ ٢٤ظفرت يداه بالعداة وَكلهممتذللون وَفي القلوب كظاظ ٢٥ظئر الكَمال اذا قَضى أَمراً فَلَميَلفى بأمر قد قضاه مظاظ ٢٦ظلل تظلّ الآملين بدارهفَلهم بفضل نواله ايقاظ ٢٧ظهرية الآمال ساق لحيكمفَعَسى تؤوب وَبالحمول شظاظ ٢٨ظرف المَديح اليك أَهدى سمطهالكن جواهر نظمه الأَلفاظ ٢٩ظمئت لجودك كل أَرباب العلاما أَعلَنَت بقراءة حفاظ المصادر والحقوقرقم القصيدة 168646