انتقل إلى المحتوى
انضم

وهي جلدي وجدا ونجم الصبا هوى

محمد الغلامي
١وَهي جلدي وَجداً وَنجم الصبا هَوىوَتاه الحجى بين الصيابة وَالهَوى
٢وَلعت بِظَبي قد غَواني بعشقهوَلَكِنَّ شَيطان العذول له غوى
٣وَفت مقلَتي لما تبيت غدرهفَيا سعد جدى لَو أَفاق أَو ارعوى
٤وجدت به وَجداً أَغار عَلى الحشاومزق جيش الصبر مَع جحفل القوى
٥وَميض بَريق الثغر أَجرى مدامعيوَنار أَسيل الخد للقَلب قَد كَوى
٦وَقفت بأَبواب الرجآء وَقبل ذاقلوص مَرامي فوق أَعتابه ضوى
٧وَعود الغَواني بالوصال كواذِبفَيا فوز من عنهم عنان الرجا لوى
٨وَحق هواهم وَهُوَ أَصدَق حلفةوَعيش تقضى بين نجد وَذي طوى
٩وَعَهد وَثيق قد تقدم بينَناعَلى حافَتي سفح العَقيق مع اللَوى
١٠وَدادي لهم من مبدأ الخلق خلقةوَقَلبي لَهم دون الخرائد قد هَوى
١١ورودي حلا من ذلك الريق وَاللمىوان اسقموا الاحشاء كان هو الدوا
١٢وَحيداً حثثت العيس في البيد سائِراالى أَن شَكَت نوقى من الاين وَالجوى
١٣وَنادَت الى أَين المَسير مسارعافقلت الى نادبه العز قد ثوى
١٤وَربع به المولى المؤيد قاطِنغَزير الأَيادي احمد الجيش واللوا
١٥وَقور ولكن لا يُقاس بحاكِموَلَيسَ العصا وَالسيف في رتبة سوا
١٦وَفى بوعد الجود لا مطل عندهرَشيد عَلى كل الكمال قد اِحتَوى
١٧وَنىّ عَن الفحشا عجول الى النداجسور عَلى الاغدا فَصيح اذا روى
١٨وَثيقاً أَرى عهد المَكارِم عندهاذا ما نشا الاخلاف يوما من السوى
١٩وَجيه وَلَم يخطر مداماً عَلى امرىءبفكر له سوء وَللغدر ما نَوى
٢٠وصول الى العافي ولكن سيفهيقطع أَعناقاً وَينزع للشوى
٢١وَرى منه زند العزم من فحمة الوغافشبت هناك الخصم في نارها كوى
٢٢وَلي الأَمر فانقاد الأَمان لأَنَّهمَليك عَلى كرسي عدل قَد اِستَوى
٢٣وَلا بدع أَن تجني ثمار نوالهفَذاكَ قَضيب بالسخآء قد اِرتَوى
٢٤وَسيم له فضل جسيم وَنعمةيروّى ضماً فيهم وَيطوى بهم طوى
٢٥وَما عاينت عيني سواه مهذَّبالذكر ملوك العصر في مجده طوى
٢٦وَقى الناس من هول الزَمان الم تَرىبه ساعد الدهر الخؤون قد اِلتَوى
٢٧وجود له ناش من الجود وَالسخاوَبنت الخنى وَالبخل في عصره ذوى
٢٨وَجا كبد الاعدا بخنجر عزمهوَأَلبسهم ثوبا من البؤس وَالتَوى
٢٩وَلا زالَ عالي القدر في الكون ماشدامغن بالحان الحِجاز مَع النَوى

اقرأ أيضًا لـمحمد الغلامي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 168655