١هَل تسمحن منيَتي لَيلى بلقياهايَوماً لتشفى بعذب الريق مضناها ٢هي المَرام فَما أَشهى تدللهاعليَّ ان اقبلت يوما وأَشهاها ٣هام الفؤاد وَما همت بزورتههافمن عَلى الصبّ بالهجران فَتاها ٤هَيفآء عَن علتي مالَت بأدويةوانّ ماء الشفا من قبل شافاها ٥هانَت لدى الناس بيض الهند لو شهرتواِستصعبوا ما قضت بالفتك عَيناها ٦هزت قواماً وَمال الغصن فاِشتبهتمَعاطِف البان في لين وَعطفاها ٧هلال افق بدا ام تلك غَرَتهاوَالشمس قد اشرقت ام ذا محياها ٨هبت رياح الصبا من روض وجنتهافاِستنشق الناس منها طيب رياها ٩هاجَت لواعج شوق القَلب مذ زجرتحداتها العيس من اطلال مغناها ١٠هدَّت قوى الصب مذ سارَت نجائبهاوأَصبح القلب حين السير يَرعاها ١١هلا رثت للشجى يوماً اما علمتبأن ذاك الشقى من بعض أَسراها ١٢هويتها غادة عَذراء فاتنةأَلَن تَرى القَلب دون الغيد مأَواها ١٣هَيهات هَيهات أَن تلوى عواذلهاعنان حبي فَكَيفَ الغير الواها ١٤همت بقتل الشقي يوماً أَما علمتأَنَّ الوَزير بهذا العصر ينهاها ١٥هامى الندى أَحمد الاخلاق بحر جداومن به العصر للأملاك قد باها ١٦هُوَ الرَفيع الذرى المَشكور نائلهومن له راحة فاضَت عطاياها ١٧همام حرب جرت في بحر نعمتهسفن الوفود وَباسم اللَه مجراها ١٨هادى الأنام ومهدى الكون أَجمعهومن سما الصيد أَقصاها وأَدناها ١٩هابَت جيوش العدا في الحرب عزمتهحتى تولى عَلى الاعقاب أَجراها ٢٠هال الملا مذ ملا للخصم كأس ردىيوم الهياج وَللأعداء افناها ٢١هزبر بطش بدا من غيل معهدهفراع جمع العدا من حين فاجاها ٢٢هاجر إِلى ربعه واهجر أَخا كرمدون الوَزير فللمداح أَغناها ٢٣هذب بامداحه فكراً فان لهمَدائِحاً ينعش الافكار معناها ٢٤هتون جود لقد عزت نظائرهومن رأى لبدور التمّ أَشباها ٢٥هَذا الَّذي عزَّ في الدنيا له شبهلما سما من ذرى الافضال اعلاها ٢٦هلمّ يا طالب الجود العَميم الىدار له غمر الاكوان جدواها ٢٧هيىء له المدح واستمسك به سبباًواقصد له راحة قدما لثمناها ٢٨هنيه بالشعر وانظم في مدائحهبدائعاً تخجل الاقمار حسناها ٢٩هنى عيش بقى في نعمة ابداًما شاقَ سود المَطايا طيب مَرعاها المصادر والحقوقرقم القصيدة 168656