انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها العاذل دعني والصبا

إبراهيم صادق
١أيها العاذل دعني والصباليس يصغي لعذول مسمعي
٢تخذ القلب التصابي مذهبافهو عن صبوته لم يرجع
٣ما لمن خان عهوداً للهوىأن يرى مما جنى معتذرا
٤كل من زل عن النهج هوىوجرى في سقر مع من جرى
٥عرف السر يقيناً من روىعن بني عذرةٍ يوماً خيرا
٦ونجا من قد توقى العطباوقضى من عشقه في خدع
٧ورعى حق الهوى من شرباجرع الحتف بسفح الأجرع
٨معهد أصبوا إلى أيامهكلما هبت شمال وصبا
٩ولغير البيض من آرامهأبداً ما مال قلب وصبا
١٠وهم بين ربي أعلامهأكسبوا جسمي المعنى وصبا
١١فسقاهم وسقى عهد الصبابالغضا كل ملثٍ ممرع
١٢ورعى الرحمان هاتيك الظبابثنيات الربى من لعلع
١٣ما رعى حق غرام أبداًمن غدا عن مذهبي منحرفا
١٤وتردى في الهوى من وردامورداً ما ذقت منه غرفا
١٥ومن اختار طريقاً للهدىفليكن في بردتي ملتحقا
١٦ومتى شاء لرشد مركبافليخض في لجج العشق معي
١٧وإذا ما خاف موجاً كالربىقلت يا أيتها الأرض ابلعي
١٨أنا عبد للهوى لا بل أناربه الناهض في أعبائه
١٩وأنا السالك من غير إناسبل الأهواء في أرجائه
٢٠من يكن من دهره ذاق عناونحا قصدي شفي من دائه
٢١أو يكن يوماً لرمس ذهباقلت يا أيتها النفس ارجعي
٢٢ولكم ساء امرؤ منقلبافي الردى إذا لم يكن متبعي
٢٣ذكرتني عهد ود سبقابالحمى ورق حمام غنت
٢٤وكست قلبي المعنى قلقاعندما حنت وأنت أنتي
٢٥ورنت نحوي فطارت فرقالصدى أزعجها من رنتي
٢٦وترقت تتخطى القضباوتغني بشجي مفجع
٢٧وإذا ما لحنها آناً خباقلت يا أيتها الورق اسجعي
٢٨وبدور بين أكناف الحمىوصلوني بعد ما قد هجروا
٢٩وسقوني بنت كرمٍ عندماشربوا منها إلى أن هجروا
٣٠خمرة كي تسترق العجمابايعت ما رق منها الفجر
٣١ولكيما تسترق العربابايعتها الروم تحت البيع
٣٢شمأل لو عبها رث العبالرأي تبع بعض التبع
٣٣وغزال عن ودادي عدلاًلا لذنب وعهودي ضيعا
٣٤وبأحكام الوفا ما عدلاوحقوقي يا لنفسي ما رعى
٣٥تخذ الهجران منه بدلاًعن ودادي ساء ما قد صنعا
٣٦صد عني ولقلبي عذباوورى جمر الغضا في أضلعي
٣٧ولدعوى الحب من كذباوشهودي مع نحولي أدمعي
٣٨ومهاة كال حسنٍ في الورىثابت في في الكون منها ولها
٣٩لو رآها عابد فوق الذرىوهو شيخ هام فيها ولها
٤٠لست بالقبول عذراً أن أرىتاركاً ما عشت فيها ولها
٤١لحظها الماضي الشبا عقلي سبافهو في غمرة سكرٍ لا يعي
٤٢وغدا قلبي به أيدي سبافهو مع جسمي لم يجتمع
٤٣ذات دلٍّ بظبا أجفانهاقد أعاذت حسنها لا بالرقى
٤٤علم الغصن تثني بأنهاميلاناً بين بانات النقا
٤٥ولأن الشمس من أقرانهاغيرةً منها تلظت حرقا
٤٦شمس خدر نورها ما غربام سما الفكر وإن لم تطلع
٤٧طلعت يوماً تميط الحجبافأرتني هول يوم المطلع
٤٨وفتاة ما حوت شمس الضحىما حوته من جمال وسنا
٤٩لم يذق طرفي لما لمحاجيدها الناصح دهراً وسنا
٥٠بالذي أولى المنى والمنحاوكساك ثوب لطفٍ حسنا
٥١حدثيني واتركي من أنباوصليني ودعي عذل الدعي
٥٢وتخطي ليلة برج الخباكي أرى لي سلوةً في يوشع
٥٣والبسي نظمي في بدري سناأدركا شمسي فخار وسعود
٥٤بليالٍ نال فيهن المنىكل ذي فضل ومعروف وجود
٥٥وغدى الكون يغني طرباًمنشداً رائق أشعاري معي
٥٦مطرباً أوصاف نجبابقواف مثلها لم يسمع
٥٧شاقه مغنى عروسٍ تجتليلشريف قمر الفخر الجلي
٥٨فانبرى ينظم عقداً فضلاًلشريف والفتى عبد العلي

اقرأ أيضًا لـإبراهيم صادق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 168839