انتقل إلى المحتوى
انضم

أتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطب

إبراهيم صادق
١أتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطبوتلك سرب ظبى أم خرد عرب
٢وتلك أقمار تم في الدجنة أمشهب لها من سنى أنوارها حجب
٣حدائق سرحت أيدي الصبا طرراًلها وجادت عليها بالحيا السحب
٤وغانيات حسان كالبدور إلىأمثالهن بديع الحسن ينتسب
٥تتلى البلاغة في أبياتهن ومنالحانهن ذوو الآداب قد طربوا
٦كواعب وشحتها عندما برزتمطارف من أزاهير الربى قشب
٧من كل ناصعة قد ألبست حللاًطرازها درر الوسمى لا الذهب
٨وكل فاقدة الأتراب ذات خباحراسه السمر والهندية القضب
٩راحت تطوف بأقداح قد امتلأتراحاً تكاد بها الأفداح تلتهب
١٠وتلك راحة أرواح الألى سكروابها وما اقتربوا منها ولا شربوا
١١بنشرها ينشر الميت الرميم ومنأنوارها تنجلي الغماء والكرب
١٢قد همت دهراً لوما أن ظفرت بهالم يبق لي بسوى حاناتها أرب
١٣يرشف كاساتها يطفي الجوى وبهايشفي سقيم الهوى أن شفه الوصب
١٤تجلى عروساً كشمس كأسها فلكبمثلها نقطتها الأنجم الشهب
١٥مهما رأتها الندامى قال قائلهاأأنجم في سماء الكأس أم حبب
١٦لئن تكن شربت منا العقول ولمنشرب سلاف حمياها فلا عجب
١٧أليس فكر أبي المهدي أبرزهاصهباء فهو أبو الصهباء لا العنب
١٨كنز المعارف نروي دائماً أبداًعند العلوم ومنه يؤخذ الأدب
١٩للَه من علم هاد وبحر ندىًمن فيضه يستمد الزاخر اللجب
٢٠بدر تفرع من بدر وشمس هدىًكالشمس أمسى سناها ليسٍ يحتجب
٢١ما لف ميزره إلالا على شرففي طيه النسب الوضاح والحسب
٢٢من معشر ضربوا للمجد أخبيةًفوق السماوات ممتداً لها طنب
٢٣أماجد بلغاء أصبحت بهمعلى جميع البرايا تفخر العرب
٢٤إن خاطبوا أنطقوا الصخر الأصم بعلياهم كما أورقوا الأعواد إن خطبوا
٢٥هم هم شرعوا نهج البلاغة لاسواهم وإليهم تنسب الخطب
٢٦وما رقوا منبر إلا وراق بهموأزهر الثمر الداني الجنا الرطب
٢٧فرع على لمعالي أصله وعلىأصولها تنبت الأغصان والقضب
٢٨من ذا يطاوله وهو العلي وهلتعلو على الأنجم الآكام والهضب
٢٩وما يجاريه في فضل غداة غداإليه في كل فضلٍ ينتهي الطلب
٣٠ورب متشحٍ بالفضل نظم مايخاله الدر وهو الزبرج الكذب
٣١وقال حاكيته نظماً فقلت لهأجل حكيت ولكن فاتك الشنب

اقرأ أيضًا لـإبراهيم صادق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 168840