انتقل إلى المحتوى
انضم

على الصب قد ضاقت لعمري مذاهبه

إبراهيم صادق
١على الصبِّ قد ضاقت لعمري مذاهبهوبان عزاه حين بانت حبائبه
٢وما هجعت منه العيون ولم يكنيسامره في الليل إلا كواكبه
٣فواعجباً نيران شوقي تسعرتولم يطفها من دمع عيني سحائبه
٤فهل يا ترى أحظى ولو بعض ساعةبه وعلى طول التجافي أعاتبه
٥ولا صبر لي فيه على كل حادثيشيب له من كل طفلٍ ذوائبه
٦هنيئاً لمن لم يدر ما لوعة النوىولا سهمها بين البرية صائبه
٧وطوبى لصب لم يصب دموعهلبعد حبيب قد تناءت ركائبه
٨وقد عجت في ربع له عنه سائلاًوصوتي به غير الصدى لا يجاوبه
٩وقفت على ربع لمية ناقتيفما زلت أبكي عنده وأخاطبه
١٠وأسقيه حتى كاد مما أبثهتكلمني أحجاره وملاعبه

اقرأ أيضًا لـإبراهيم صادق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 168847