١برغم التقى إن قوضت أخت أحمدٍوفات برغم المجد سفر التجلد ٢وعالجها ريب المنون ولم تزلنوائبه العظمى تروح وتغتدي ٣وباكرها صرف القضاء وكم غدايجور على أهل المعالي ويعتدي ٤أيعلم قبر ضمها أي دوحةٍثوت بحضيض مقفر الرحب أوهد ٥وأي فتاةٍ أقبلت يوم بينهاكتائب جيش الهم من كل فدفد ٦وصالحة ألوي الصلاح لفقدهاوعطل حتى صار كالصارم الصدي ٧بلاغية طابت تجاراً ومحتداًفراحت تسامي بين فخر وسؤدد ٨لقد عمرت في الدهر تسعين حجةًسوى الخير في آناتها لم تزود ٩نعاها هجير القيظ صامت هجيرهوقد ملئت أطرفاه بالتهجد ١٠ودجية ليلات الشتاء فطالماتقوم مقام الراهب المتعبد ١١فتياً لقلب لا يذوب لرزئهاولو أنه في قلب صماء جامد ١٢وبعاً لنفس لا تفيض من الأسىوطرف على طول المدى لم يسهد ١٣ولكنه قد هون الوجد والأسىوأثلج من جمر الفؤاد الموقد ١٤ترحلها عن شر دار ومقعدلى خير دار في الجنان ومقعد ١٥تنعم في أعلى القصور منيفةًأعدت لها من لؤلؤ وزبرجد ١٦فصبراً أخاها أن للصبر غياةًتبشر حقاً بالنعيم المؤبد ١٧ورفقاً بنفس ما المقيم على الأسىبتاج فلا تهلك أسىً وتجلد ١٨فمن لاذ بالصبر اغتدى الأجر حظهوراح جديراً بالثناء المخلد ١٩ومن صد عنه صد عن ريقة الحجىوظل حليف العار والنار في غد ٢٠فمثلك أهدى أن يبادر للهدىوأجدر أن يهدي إلى خير مقصد ٢١ودونك من محزونة القلب صاغهامقيم على الإخلاص لم يتأود ٢٢يراك بعين لو تراه بمثلهالأوليته النعمى على اليوم والغد ٢٣ودم سالماً عمر الزمان وراقياًلنيل المعالي فرقداً بعد فرقد ٢٤وحيا الحيا قبراً حوى خير حرةٍبواكف منهل النعيم المجدد ٢٥وعظم مثواها من اللطف ناسميراوحها في كل آن ويغتدي المصادر والحقوقرقم القصيدة 168850