١لك الويل من دهر رمى الصيد بالغدروخاتلها بالمكر من حيث لا تدري ٢لقد باء خسراً أي عذر لغادرولا بد للخسران من بارد العذر ٣أضاع بأيدي المارقين دماءهاوكم حفظت أبناء من سورة الضر ٤إلى اللَه أشكو لوعة ترقص الخشاوترفض قسراً من جواها عرى الصبر ٥بها علقت كف الضلال فأصبحتترامي بسامي عزها نوب الدهر ٦تضوع من عليائها الدهر وارتوىبوابل كفيها ذوو العسر باليسر ٧فكيف اجترى لا قدس اللَه سرهعليها بأنواع الخيانة والغدر ٨مصائبها وجداً تذيب قوى الصفاوتهوى الرواسي الشم حزناً على العفر ٩مصاب أمير المؤمنين وسيد البرايا وناموس الملائكة الغر ١٠مجمع شمل الدين بالرشد والتقىمفرق شمل الكفر بالبيض والسمر ١١هو العروة الوثقى وباب مدينة العلوم وساقي الحوض في الحشر والنشر ١٢أمام عليه طالما قد تنزلتملائكة الرحمن بالنهى والأمر ١٣تروح وتغدوا ليلة القدر بالثناسلاماً تحييه إلى مطلع الفجر ١٤على غفلةٍ لا في زحام كريهةٍله سددت كف الردى أسهم الغدر ١٥لك الويل يا أشقى ثمود ابن ملجمفتكت بطلاع الثنايا إلى النصر ١٦دسست له تحت الظلام غوائلاًبها أصبح الإسلام محدودب الظهر ١٧فألفيته كالبدر يزهو جبينهبدائرة المحراب يصدع بالذكر ١٨يصلي وأملاك السماء تحاشدتتصلي عليه والهدى كامل البشر ١٩فلقت بحد السيف هامة فيصلٍوخضبت وجهاً دونه هالة البدر ٢٠قتلت به دين الإله ووحيهوهدمت أركان الإنابه والسر ٢١لقد عجت الأملاك في ملكوتهاصراخاً عليه فهي ثكلى إلى الحشر ٢٢ونادى بصوتٍ يملؤ الدهر دهشةأمين الهدى جبريل في الملأ الغر ٢٣قواعد دين اللَه قسراً تهدمتوأعلام حزب اللَه دانت إلى الكسر ٢٤وعروته الوثقى أباحوا انفصامهاوحال صباح الدين في غسق الكفر ٢٥بقتل إمام خصه اللَه للورىلاهدائها للرشد والحمد والشكر ٢٦تسلب هذا الدهر أراد بشرهوخاض الورى في مجهل أبد الدهر ٢٧وهبت رياح زلزل الكون وقعهافطبقت الآفاق بالحالك النكر ٢٨فويل لقوم أسلموه إلى الردىكأن لم يكن في ورده كلأب البر ٢٩قتلتم به فرض الصلاة وندبهاوغاردتموا فرض الصيام بلا شهر ٣٠تقمصتموها حيث بؤتم بعارهاملابس ذل ليس يبلى إلى النشر ٣١فللَه ما لاقت حشاً خفراتهلدى نعيه الأملاك في فادح الأمر ٣٢له انشق ي ظفر الرزايا فؤادهاأسىً قبل أن ينشق ملتمع الفجر ٣٣ولما وعى شبلاه من جانب الحمىنعي أبي الأشبال متنزل السفر ٣٤ألما وقد أودى السى بحشاهماوقالا وقيت النائبات أبا الغر ٣٥فدتك الورى يا خير من وطئ الثرىمن اغتال ليث الغاب في ليلة القدر ٣٦جرى دمعها هدراً بمجرى دمائهفها هي بعد اليوم مطوية البشر ٣٧فصوب طرفاً نحو شبليه قائلاًعلام البكا فالصبر أجمل بالحر ٣٨فيا فلذة الأحشاء يا حسن التقىبسم العدى نقضي خلياً من الأمر ٣٩وقرة عيني يا حسين لأنت فيخيار الورى صعرى على جانب النهر ٤٠عطاشى ولم تبرد بشيءٍ سوى الظباقلبوهم والماء من حولهم يجري ٤١وفوق العوالي السمر تجلى رؤوسهموتهدي لداعي الكفر في السر والجهر ٤٢وخيل العدا قسراً تروح وتغتديبأجسامهم خبطاً برمضاء كالجمر ٤٣وتنهب من تلك الخيام رحالهاوتحرق في مشبوبة الشر والكفر ٤٤وتسبي على النيب المهازيل حسراًربيبات وحي صانها اللَه بالخدر المصادر والحقوقرقم القصيدة 168855