١هذا ثرى حط الأثير لقدرهلوعزه هام الثريا يخضع ٢وضريح قدس دون غاية مجدهوجلاله خفض الضراح الأرفع ٣أنى يقاس به الضراح علاً وفيمكنونه سر المهيمن مودع ٤جدث عليه من الإله سرادقومن الرضا واللطف نور يسطع ٥ودت دراري الكواكب أبهابالدر من حصبائه تترصع ٦والسبعة الأفلاك ود عليهالو أنه لثرى على مضجع ٧عجباً تمنى كل ربعٍ أنهللمرتضى مولى البرية مربع ٨ووجوده وسع الوجود وهل خلافي عالم الإمكان منه موضع ٩كشاف داجية القضاء عن الورىبعزائم منها القضاء يروع ١٠هزام أحزاب الضلال بصارممن عزمه صبح المنايا يطلع ١١سباق غايات الفخار بحلةٍفيها السواري وهي شهب تطلع ١٢عم الوجود بسابغ الجود الذيضاقت بأيده الجهات الأربع ١٣أنى تساجله الغيوث ندىً ومنجدوى نداه كل غيثٍ يهمع ١٤أم هل تقاس به البحار وإنماهي من ندى أمداده تتدفع ١٥فافزع إليه من الخطوب فإن منألقى العصا بفنائه لا يفزع ١٦وإذا حللت بطورسينا مجدهوشهدت أنوار التجلي تلمع ١٧فاخلع إذاً نعليك إنك في طوىلجلال هيبته فؤادك يخلع ١٨وقل السلام عليك يا من فضلهعمن تمسك بالولا لا يمنع ١٩مولاي جد بجميلك الأوفى علىعبد له بحميل عفوك مطمع ٢٠يرجوك إحساناً ويأملك الرضافضلاً فانت لكل فضل منبع ٢١هيهات أن يخشى وليك من لظىًويهوله يوم القيامة مطلع ٢٢ويهوله ذنب وأنت له غداًمن كل ذنب لا محالة تشفع ٢٣ويخاف من ظمأ وحوضك في غدٍلذوي الولا من سلسبيل مترع ٢٤يا من إليه الأمر يرجع في غدٍولديه أعمال الخلايق ترفع ٢٥وله مآل ثوابها وعقابهايعطي العطاء لمن يشاء ويمنع ٢٦أعيت فضائلك العقول فما عسىيثني بمدحتك البليغ المصقع ٢٧وأرى الألى لصفات ذاتك حددواقد أخطأ وامعنى علاك وضيعوا ٢٨ولآي مجدك يا عظيم المجد لميتدبروا وحديث قدسك لم يعوا ٢٩عجبي ولا عجب يلين لك الصفاوالماء من صم الصفا لك ينبع ٣٠ولك الفلا يطوي ويعفور الفلالدعاك من أقصى السباسب يسرع ٣١ولك الرمام تهب من أجداثهاوالشمس بعد مغيبها لك ترجع ٣٢والشمس بعد مغيبها إن ردهابالسر منك وصي موسى بوشع ٣٣ولك المناقب كالكواكب لم تكنتحصي وهل تحصي النجوم الطلع ٣٤فالدهر عبد طائع لك لم يزلوكذا القضا لك من يمينك أطوع ٣٥ولئن نجت بالرسل قبلك أمةٌفلقد نجت بك رسل ربك أجمع ٣٦وصفاتك الحسنى تقصر عن مدىادنى علاها كل مدح يصنع ٣٧ورفيع مدح الخلق منخفضٌ إذاكان الكتاب بمدح مجدك يصدع ٣٨والحمد مقصور عليك ثناؤهوعلى سواك لواؤه لا يرفع المصادر والحقوقرقم القصيدة 168859