١للَّه أي ملم هائل وقعاوأي خطبٍ لأعلام الهدى صدعا ٢وأي نازلةٍ ضاق الزمان بهاذرعاً ومن قبلها قد كان متسعا ٣وأي داهيةٍ دهماء قد خلعتعلى الهدى من دياجير الردى قطعا ٤وأي معضلةٍ جلاء فاقمهسقت ذوي الدين من كاساتها جرعا ٥رزء عظيم كسى الإسلام حادثهحزناً فأصبح موغور الحشا جزعا ٦وفاد طرق المعروف نائبهفانحط من قدره ما كان مرتفعا ٧غوث الأنام ملاذ الخلق مرجع أهل الحق أكرم من للفضل قد جمعا ٨محمد حسن السامي مقام علامن دونه كل نسر طائر وقعا ٩قضى فقل كل فضلٍ راح يصحبهوالمكرمات جميعاً قد مضين معا ١٠وسار فالفخر قد أضحى الغداة لهمشيعاص وجميل الذكر متبعا ١١من للهدى بعده من للعلو ومنيذب عن شرع دين المصطفى البدعا ١٢من للمناثر يتلو فوقها حكماًومن لأحكام دين اللَه أن هزعا ١٣دعا إلى اللَه دهراً جاهداً وغدامبادراً للقاء اللَه حين دعا ١٤وقد رعى الشرع مذ ألقى الزمام لهفكان أحفظ خلق اللَه حين رعى ١٥فليبكه الدين والدنيا فإنهماله بأمر الباري قد اجتمعا ١٦يا كعبة أمها العافي وطاف بهاكل امرئٍ للمعالي والعلوم سعى ١٧ويا خضماً طما دهراً وقد ملأ الدنيا جواهر فضلٍ نورها سطعا ١٨بحر فما في عطاشى العلم من أحديروي إذا لم يكن من لجه شرعا ١٩بلغتم ما لم ينله بالغ فغدامن دون علياك هام النجم متضعا ٢٠وسدت بالعلم أهل العلم قاطبةًإذ رحت بالأمر دون الناس مضطلعا ٢١ملكت دون سواك الأمر أجمعهلما غدوت على الأسرار مطلعا ٢٢أصم نعي أسماع الأنام كماأصمى فؤاد الهدى ناعيك حين نعى ٢٣ضاقت بمعروفك الدنيا ومن عجبفي حفرة قدر باع بت مضطجعا ٢٤قد ظل بعدك أهل الدين في فرقوالدين بعدك أضحى خائفاً فزعا ٢٥وها أنا في عظيم الخطب في قلقٍحيران أكرع من كاس الردى جرعا ٢٦سودت بعدك أبكار الرثاء كمابيضت من قبل في مدحي لك الرقعا ٢٧لا أهتدي منهج القول البليغ وليقلب غدى بيد الأحزان منزعا ٢٨وبي من الوجد لو بالشهب ما بزغتوالشمس ما أشرقت والبدر ما طلعا ٢٩ولا معين على السلوان غير فتىًمن دوحة المصطفى والمرتضى نبعا ٣٠وذي فخار متى عد الأماجد منأبناء فاطمة كانوا له تبعا ٣١محمد صاحب المجد التقي ونمنحاز الفخار وأتات العلى جمعا ٣٢مولىً به ما بأهليه الكرام وفيسيمء غرته نور الهدى لمعا ٣٣يا من لعلياه قد ألقت مقالدهاأيدي العلوم وجيد الدهر قد خضعا ٣٤صبراً لواقع خطب جل فادحهالصبر خير وإن جل الذي وقعا ٣٥أخف الأسى جلداً عند المصاب فماأولى بمثلك أن لا يظهر الجزعا ٣٦وانظر لولد أبي عبد الحسين تجدمن بعده منهج السلوان متسعا ٣٧كفر قدي فلك المجد الذي همابالفضل ساداً وبالمعروف قد برعا ٣٨حامي حمى المجد إبراهيم من رفعتيداه ركن العلى والمجد فارتفعا ٣٩وذي التقى والنهى عبد الحسين ومنفيه لعمر أبيه الفضل قد جمعا ٤٠هما اللذان سوى المعروف ما ألفايوماً وغير سبيل الرشد ما اتبعا ٤١وإن نسيت فلا أنسى الحسين ولاأنسى علياً أخاه الماجد الورعا ٤٢هما جوادا رهان للعلى جريافي حلبة دونها العيوق قد ضلعا ٤٣هما رضيعا لبان الفخر قد جبلاعلى الهدى وعلى حب العلى طبعا ٤٤ولا عدا اللطف رمساً بالحمى وسقىثراه صوب من الغفران قد نبعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 168861