١إليكم نفثة صب ما سلاعلى النوى عهدكم ولا قلا ٢وهاكم جذوة صدر قبستمن جمر أحشاء المعنى شعلا ٣أحبتي ما بنت عن ربعكممتخذاً في الناس عنكم بدلا ٤كلا ولا ارتضيت لي سوى الحمىلا والحمى والساكينه منزلا ٥وبالرضا لا ولارضا لم أبغ عندار بها حل الرضا تحولا ٦وإنما طوح بي عن ارضكمأمر سقاني المر صاباً حنظلا ٧وساقني للجبل الأقصى ومنجبلتي أن لا أود الجبلا ٨وها انا أطوي جوانحي علىنار جوى وطيسها لا يصطلي ٩وأسفح الدمع على وجه الثرىمنهمراً منهمعاً منهملا ١٠وكيف تطفي غلل الصب الذيأمسى بأصفاد النوى مغللا ١١يا جيرة المثوى الذي أرجاؤهمعقل نجب الأنجبين النبلا ١٢إن بان عنكم منزلي فأنتمبين ضلوعي لن تزالوا نزلا ١٣أو شط جسمي عنكم فمهجتيلديكم لم تبع عنكم حولا ١٤وإن أكن فضلت يوماً معشراًعليكم فلا عرفت الفضلا ١٥وإن عقلت بسوى حماكمرواحلي ما كنت ممن عقلا ١٦أأسكن الشام ومن واليتهمفي النجف الأعلى وطف كربلا ١٧أرتضي بعد ولائي لهمبعداً إذاً كذبت في دعوى الولا ١٨فيا لها من محنةٍ رحت لهامشتت البال كئيباً مبتلا ١٩ويا لها منصيبةٌ توجب أنأكثر من قولي لا حول ولا ٢٠هذا وإن أصبحت ممنوع المنىبحمل أثقال العنا موكلا ٢١فلي أسى مهما عراني من أسىبخيرة الخالق من هذا الملا ٢٢أأمتي وسادتي وقادتيإلى النجاة آخراً وأولا ٢٣فإنهم هم لا سواهم جرعوامن مضض الأيام كأساً ما حلا ٢٤وحملوا من دهرهم ما لم تطقله شنا خيب الفلا تحسلا ٢٥ولم يكونوا نزلوا في منزلإلا وأمسى للرزايا منزلا ٢٦وهذه الدنيا بهم ضاقت فلايرون عن ضيم بها مرتحلا ٢٧بلى وهم قد أخرجوا من دراهموأنزلوا في دار كرب وبلا ٢٨جلت رزاياهم وللحشر غدتتضرب أهل الأرض فيها المثلا ٢٩كم من دم زاكٍ لهم محرمأصبح في محرم محللا ٣٠قد كنت أرضى مع جواري لهمبالخفض عن رفع الورى معتزلا ٣١فكيف بي وقد أرى جوارهمأحلني أرفع غايات العلى ٣٢وعامل وإن علا حظي بهاأعدها عامل خفض كعلى المصادر والحقوقرقم القصيدة 168865