١هل في الوقوف على ربى يبرينبرء لداء في الفؤاد دفين ٢وهل الوقوف على الأماكن منقعغللاً وقد بقيت بغير مكين ٣حتام تتبع لحظ طرفك مجري الــعبرات إثر ركائب وظعون ٤وإلى م تنفث موقد الزفرات عنجمر بأخبية الحشى مكمون ٥تخفي الأسى وغريب شانك في الأسىباد يفسره غروب شؤون ٦ولقد بلوت الحادثات وكان ليفي الخطب صبرٌ لا يزال قريني ٧وتجلدي ما في كعوب قناتهلردى يريد الغمز ملمس لين ٨ورزين حلمي لا يطيش لمحنةٍجلت وإن قطع الزمان وتيني ٩وغزير دمعي لا يزال مصنوهإلا لذل شامل في الدين ١٠وخطوب آل محمد ضعفن منأركان دين اللَه كل حصين ١١هم خيرة الباري ومهبط وحيهحقاً وعيبة علمه المخزون ١٢هم نور حكمته وباب نجاتهأبداً وموضع سره المكنون ١٣أمناؤه في أرضه خلفاؤهفي خلقه أبناء خير أمين ١٤وهم الألى عين اليقين ولا هممن كل هولٍ في المعاد يقيني ١٥ما لي من الأعمال إلا حبهمفي النشأتين وحبهم يكفيني ١٦مهما أسأت وقد نشأت رثاءهمبدر الولا لرثائهم يدعوني ١٧وإذا تقاعد منطقي عن مدحهمنهضت جميع جوارحي تهجوني ١٨أو مادرت تلك الجوارح شفهارزء الأطايب من بني ياسين ١٩وحديث فاجعة الطفوف أذالهادمعاً به انبجست عيون عيوني ٢٠إني متى مثلتها سعر الجوىمني بأذكى من لظى سجين ٢١ومتى أطف بألطف من ذاك العرىجعلت أراجيف الأسى تعروني ٢٢وذكرت ما لم أنسه ما حادثما زال يغري بالشمال يميني ٢٣حيث ابن فاطمة هناك تحوطهزمر الضلالة وهو كالمسجون ٢٤وهم الألى قد عاهدواه وأوثقواعقداً لبيعته بكل يمين ٢٥حتى أناخ بهم بما يحويه ماآل وأموال وخير بنين ٢٦غدروا به والغدر ديدن كل ذيإحن بكل دنيةٍ مفتون ٢٧ورموه لا عرفوا السداد بأسهممن كف كفر عن قسي ضغون ٢٨ولديه من آساد غالبٍ أشبليخشى سطاها ليث كل عرين ٢٩وأماثل شربوا بأقداح الولاصافي المودة من عيون يقين ٣٠سبقوا بجدهم الوجود وآدمما بين ماء في الوجود وطين ٣١وهم الألى ذخر الإله لنصرهفي كربلا من مبدء التكوين ٣٢لا عيب فيهم غير أنهم لدى الــهيجاء لا يخشون ريب منون ٣٣وعديدهم نزر القليل وفي الوغىكل يعد إذا عدا بمئين ٣٤والكل أن حمي الوطيس يرى بهقبض اللوا فرضاً على التعيين ٣٥ما رنة الأوتار في نغماتهاأشهى لديهم من صليل ظبين ٣٦كلا ولا ألحان معبد عندهمفي الروع أطرب من صهيل صفون ٣٧ثاروا كما شاء الهدى وستنمواصهوات قب أياطل وبطون ٣٨وعدوا لقصد لو جرت ريح الصبامعهم به وقفت وقوف حرون ٣٩وإذا الهجان جرت لقصد أدركتقصباً يقصر عنه جري هجين ٤٠حتى إذا ما غادروا مهج العدىنهبا لكل مهند مسنون ٤١وفد الردى يبغي قراه وكلهمحب القرى بالنفس غير ضنين ٤٢لذاك قد سقطوا على وجه الثرىما بين مذبوح وبين طعين ٤٣وشروا مفاخرهم بأنفس أنفسينحط عنها قدر كل ثمين ٤٤طوبى لهم ربحوا وقد خسر الألىرجعوا هناك بصفقة المغبون ٤٥وغدا عميد المكرمات عميدهممن بعدهم لو كاله المخزون ٤٦ظامي الفؤاد ولا معين له علىقومٍ حموا عنه ورود معين ٤٧يرنو ثغور البيد وهي فسيحةٌشحنت مراصدها بكل كمين ٤٨ويرى كراديس الضلال تراكمتوكأنها قطع الجبال الجون ٤٩ويكر في تلك الصفوف مجاهداًكر الوصي أبيه في صفين ٥٠ويعود نحو سرادق ضربت علىأزكى بنات للهدى وبنين ٥١وكرائم عبث الأسى بقلوبهافغدت فواقد هدأة وسكون ٥٢يسدي لها الوعظ الجميل وذاك لايجدي ذوات لواعج وشجون ٥٣ونوائب عن حمل أيسر نكبةٍمنها تسيخ مناكب الراهون ٥٤قسماً بثابت عزمه واليتيبثبات عزمته أبر يمين ٥٥لو شاء أقراه الردى مهج العدىطراً لأضحت ثم طعم منون ٥٦أو شاء إفناء العوالم كلهاقسراً لأوحى للمنايا كوني ٥٧أنى ومحتوم المنايا كامنملا بين كافٍ خطابه والنون ٥٨لكن لسر في الغيوب وحكمةسبقت بغامض علمه المخزون ٥٩وخبا ضياء المسلمين ومحكم الذكــر المبين غدا بغير مبين ٦٠وبنات خير المرسلين برزن مندهش المصاب بعولة ورنين المصادر والحقوقرقم القصيدة 168869