انتقل إلى المحتوى
انضم

عرفت لليلى بين وقط فضلفع

الطفيل الغنوي
١عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِمَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
٢إِلى المُنحَنى مِن واسِطٍ لَم يَبِن لَنابِها غَيرُ أَعوادِ الثُمامِ المُنَزَّعِ
٣وَسُفعٍ صُلينَ النارَ حَولاً كَأَنَّماطُلينَ بِقارٍ أَو بِزفتٍ مُلَمَّعِ
٤وَعِجلِ نَضِيٍّ بَالمَثاني كَأَنَّهاثَعالِبُ مَوتى جِلدُها لَم يُنزَّعِ
٥أَبى القَلبُ إِلّا حُبَّها حارِثِيَّةًتُجاوِرُ أَعدائي وَأَعداؤُها مَعي
٦كَما اِنكَشَفَت بَلقاءُ تَحمي فُلُوَّهاشَميطُ الذُنابى ذاتُ لَونٍ مولَّعِ
٧شَميطُ الذُنابى جُوِّفَت وَهيَ جَونَةٌبُنقَبَةِ ديباجٍ وَرَيطٍ مُقَطَّعِ
٨أَبَت إِبِلي ماءَ الحِياضِ وَآلَفَتتَفاطيرَ وَسمِيٍّ وَأَحناءَ مَكرَعِ

اقرأ أيضًا لـالطفيل الغنوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1699