١لكَ الفتحُ من مولاكَ والسعد والنصرُلك البِشْرُ بالتأييد مني لكَ البشْرُ ٢فأنتَ عظيمُ الدهرِ مفردُه الذيعَلا فعَنَا كُرهًا لطاعته الدهر ٣وأنتَ «أمينٌ» أودعَ اللهُ عندهودائعَ فضلٍ ليس يُدركها الفكر ٤شجاعٌ يُحبّ البِيضَ والسُّمْرَ مُغرمٌولكنما أعداؤكَ البيضُ والصفر ٥وفي كفّكَ البيضاءِ أبيضُ صارمٌعليه متى سالت دِما القومِ يفترّ ٦ورمحٌ رُدينيٌّ طويلٌ مكعَّبٌفمن طوله في الحرب قد قصرَ العمر ٧أفدْتَهما بالنظم والنثر خِبرةًفدأبُهما يومَ الوغى النظمُ والنثر ٨فذا ينْظُم الأحشاءَ رأسُ سنانهِوذا ينثر الأعضاءَ إن فاته النحر ٩وقد حصّلا علمَ الجراحةِ منكَ فيمداواةِ أجسام الأعادي ولا أجر ١٠إذا لقيا الأعداءَ في الحرب لم يكندواهمُ إلا القطعُ والفتح والكسر ١١وإن يعطشا حينًا فشربُهما دمٌوأكلُهما، إن يسغبا، القلب والصدر ١٢فلو طار مُهرٌ قبله ذو حوافرٍلطار ولكنْ لم يطرْ قبله مهر ١٣كريمُ يدٍ عند العطاءِ يخالهاسحابَ سماءٍ منه قد نزل القطر ١٤لها اللهُ كم أحيتْ ببذل نوالهافقيرًا وكم قد مات من جودها فقر ١٥تجود على العافين بالمال وهي فيحياءٍ وذاك الجودُ يسبقه العذر ١٦فما الفضلُ في يوم النوالِ له جَدًاوما القَسُّ في يوم المقالِ له قدر ١٧وقد عمَّ كلَّ الصيدِ جوفٌ من الفَراعن البحر حُدِّثَ أنكَ البحر والبَرّ ١٨فتهْ معجبًا واحكمْ بما شئتَ آمرًاتَرَ الدهرَ عبدًا طائعًا ولكَ الأمر المصادر والحقوقرقم القصيدة 170550