١غاب تحت الترابِ بدرُ الأعاليوعراه المماتُ عند الكمالِ ٢وهوى الكوكبُ المنير بأرضٍحسدتْ قلبَها قلوبُ الرجالِ ٣كوكبُ الشرقِ مَن بنور هداهُقد محا في الورى ظلامَ الضلال ٤معدنُ البِرّ محتد الطهرِ مَكْسِيــموسِ ربُّ الحِجى حميدُ الخصال ٥من سرى في طريق مولاه حتىسبقَ السابقين بالأفضال ٦ونحا صارفًا إلى الله فعلاًبالتّقى لا بالقلب والإعلال ٧كم مَحلٍّ سامٍ أشاد وكم منمنزلٍ قد بنى من المجد عالي ٨ولكم بالأقوال نال أمورًالم ينلها سِواه بالأفعال ٩أشرقتْ شمسُ فضله في البراياوتجلّتْ بنورها المتلالي ١٠فأحالت ليلَ الضلالةِ صبحًاوأزالت جهلاً عن الجُهّال ١١فجعتْنا به صروفُ زمانٍجائرًا لا يزال في كلّ حال ١٢ورمتْنا منه النبالُ إلى أنلم يعد موضعٌ لوقع النبال ١٣ودهانا منه بخطبٍ مَهولٍهولُه كان أكبرَ الأهوال ١٤إن ضربَ السيوفِ أيسرُ فعلاًكان منه وطعنَ سُمرِ العوالي ١٥فغدونا والحزنُ ملء حَشانامثلاً سائرًا من الأمثال ١٦آهِ وا حسرتاه إنّا فقَدْناسيّدًا لم نجد له من مِثال ١٧آهِ وا حسرتاه إنَّا خسرناكنزَ علمٍ يُزان بالأعمال ١٨آهِ لو يقبل الزمانُ فداءًعنه منّا بالنفس أو بالمال ١٩إن فديناه ليس بِدْعًا إذا كُنْــنا جعلنا الحصى فداءَ اللآلي المصادر والحقوقرقم القصيدة 170552