١يا أَبا اليَقظانِ أَغواكَ الطَمَعسَوفَ تَلقى فارِساً لا يَندَفِع ٢زُرتَني تَطلُبُ مِنّي غَفلَةًزَورَةَ الذِئبِ عَلى الشاةِ رَتَع ٣يا أَبا اليَقظانِ كَم صَيدٍ نَجخالِيَ البالِ وَصَيّادٍ وَقَع ٤إِن تَكُن تَشكو لِأَوجاعِ الهَوىفَأَنا أَشفيكَ مِن هَذا الوَجَع ٥بِحُسامٍ كُلَّما جَرَّدتُهُفي يَميني كَيفَما مالَ قَطَع ٦وَأَنا الأَسوَدُ وَالعَبدُ الَّذييَقصِدُ الخَيلَ إِذا النَقعُ اِرتَفَع ٧نِسبَتي سَيفي وَرُمحي وَهُميُؤنِساني كُلَّما اِشتَدَّ الفَزَع ٨يا بَني شَيبانَ عَمّي ظالِمٌوَعَلَيكُم ظُلمَهُ اليَومَ رَجَع ٩ساقَ بِسطاماً إِلى مَصرَعِهِعالِقاً مِنهُ بِأَذيالِ الطَمَع ١٠وَأَنا أَقصِدُهُ في أَرضِكُموَأُجازيهِ عَلى ما قَد صَنَع
الشرح
3 مواضع- لا يَندَفِعلا يندفع: أي لا يتنحى عن مقاتلتك.
- بِحُسامٍالحسام: السيف القاطع.
- النَقعُالنقع: غبار الحرب.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 172