انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمري لقد زار العبيدي رهطه

الطفيل الغنوي
١لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُبِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما
٢فَأَظعَنتَ مَن يَرجو الكَرامَةَ مِنهُمُوَخَيَّبتَ مَن يُعطي العَطاءَ المُكَرَّما
٣وَأَلفَيتَنا بِالجَفرِ يَومَ أَتَيتَنأَخاً وَاِبنَ عَمٍّ يَومَ ذَلِكَ وَاِبنَما
٤وَأَلفَيتَنا رُمحاً عَلى الناسِ واحِدفَنَظلِمُ أَو نَأبى عَلى مَن تَظَلَّما
٥وَأَصبَحتَ قَد فَرَّقتَ بَينَ مَحَلِّنإِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ لَن نَتَكَلَّما
٦فَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُوَمَن بِالمَرادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ

اقرأ أيضًا لـالطفيل الغنوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1726